Accessibility links

logo-print

تقرير دولي يؤكد تزايد عدد النازحين من دارفور بسبب استمرار أعمال العنف


قالت الأمم المتحدة في تقرير أصدرته الجمعة إن الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2007 شهدت نزوح أكثر من 110 آلاف من سكان دارفور بسبب استمرار القتال بين القوات الحكومية والفصائل المتمردة.

وأضاف تقرير المنظمة الدولية عن الأوضاع الإنسانية إن عدد النازحين بلغ مليونين و100 ألف شخص.

وأشار إلى أن آلافا منهم اضطروا إلى الهجرة لأكثر من مرة بسبب أعمال العنف التي تشهدها المخيمات في السودان في حين ازداد عدد اللاجئين في مخيمات تشاد على 200 ألف شخص.

لكن مجذوب الخليفة رئيس وفد الحكومة في مفاوضات أبوجا أكد لـ"راديو سوا" أن الأوضاع في الإقليم تشهد تحسنا.

وقال: "إن درافور تنعم الآن باستقرار مستدام ومتقدم من النواحي الإنسانية والأمنية. وقامت السلطة الانتقالية وفق اتفاق أبوجا بمهامها بصورة كبيرة".

وأضاف الخليفة: "هناك دارفور في الإعلام، وهي دارفور التهديد والوعيد والأوهام والأكاذيب تتبناها أحيانا بعض الدول الكبرى أمثال الولايات المتحدة وبريطانيا".

وقال إنه يتعين على الأمم المتحدة الوفاء أولا بما تعهدت به قبل أن تصدر أي قرار.

وكان مجلس الأمن قد أعلن الخميس أنه سيتخذ قرارا بشأن مسودة اتفاق بين المنظمة العالمية والاتحاد الأفريقي يتعلق بقوة المشتركة التي تطالب دول في مجلس الأمن بنشرها في دارفور.

إلا أن الحكومة السودانية قللت من أهمية هذا الاتفاق الذي من المتوقع أن يتم التصويت عليه الجمعة.

على صعيد آخر، أبدت منظمة "أطباء بلا حدود" معارضتها لسياسة الحل العسكري لحل أزمة دارفور على النقيض من موقف وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير الذي قال إن التدخل العسكري أمر مشروع إذا اتضح ارتكاب انتهاكات كثيرة ضد حقوق الإنسان.

وقال رئيس المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها جان إيرفيه برادول إن الحل العسكري سيؤدي إلى توقف المساعدات الإنسانية مما يشكل خطرا مباشرا على المواطنين الذين يعولون كليا على المساعدات التي تقدمها المنظمات الإنسانية.

وتعارض المنظمة موقف كوشنير الذي كان قد أسس منظمة أطباء بلا حدود المعنية بمساعدة المحتاجين للرعاية الطبية لاسيما في مناطق النزاعات.

ووصف برادول الضغوط الدولية بأنها قد تكون مفيدة، لكنه قال إن حل الأزمة يكمن بشكل رئيسي داخل السودان نفسه.
XS
SM
MD
LG