Accessibility links

البيت الأبيض يبدأ في عملية اختيار من بين عدة مرشحين خليفة لرئيس البنك الدولي وولفويتز


بدأ البيت الأبيض عملية اختيار خليفة لرئيس البنك الدولي المستقيل بول ولفوويتز غير أن الكثير من الأصوات ارتفعت لإعادة النظر في الامتياز الذي تحظى به الولايات المتحدة في تعيين رئيس البنك الدولي.

ويبدو أن الأوروبيين لا يعارضون تولي واشنطن تعيين رئيس البنك الدولي. غير أن الكثير من المنظمات الدولية تطالب بان يفتح المنصب إلى غير الأميركيين وأن يكون توليه مبنيا على أساس الكفاءة.

وتشير الصحف الأميركية إلى المسؤول الأميركي السابق عن شؤون التجارة والشخصية الثانية في وزارة الخارجية الأميركية روبرت زوليك باعتباره المرشح المفضل لدى الإدارة الأميركية إضافة إلى مساعد وزير الخزانة روبرت كميت.
كما أشير إلى اسم بيل فريست الزعيم السابق للأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ حتى وان كان مقربا جدا من أوساط المحافظين الأميركيين مثل ولفوويتز.
كما ذكر اسم جون دانفورث السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة بين المرشحين.

وتطرح أسماء أخرى ليست أميركية بالضرورة مثل اسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ومنسق برنامج الأمم المتحدة للتنمية التركي كمال درويش ووزير المالية الجنوب إفريقي تريفور مانويل.

وقال توني فراتو المتحدث باسم البيت الأبيض ردا على سؤال بشأن عملية تعيين رئيس جديد للبنك "لا أتوقع أن يتم ذلك في بضعة أيام".
وأشار إلى أن واشنطن تأمل في أن يكون خليفة ولفوويتز أميركيا وان وزير الخزانة هنري بولسون يجري مشاورات بهذا الصدد.

وكان ولفوويتز الذي اتهم بطلب رفع راتب صديقته التي تعمل هي الأخرى في البنك الدولي، اجبر على الاستقالة بعد ستة أسابيع من بدء الأزمة.
وبحسب قاعدة غير مكتوبة، يختار رئيس الولايات المتحدة رئيس البنك الدولي وفي المقابل تختار الدول الأوروبية رئيس صندوق النقد الدولي المؤسسة الدولية الثانية التي انبثقت عن اتفاقات "بريتون وودس" لسنة 1944 .

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية جون باتيست ماتيي الثلاثاء "لم اسمع أحدا يقول إن الدول الأوروبية الأعضاء في مجلس إدارة البنك الدولي ترغب في إعادة النظر في هذه القاعدة".

وفي المقابل ترى المنظمات غير الحكومية أن الأزمة الحالية تمثل فرصة لإنهاء العمل بهذه القاعدة والتأسيس لعملية اختيار تقوم على كفاءة المرشحين بدلا من جنسياتهم.
XS
SM
MD
LG