Accessibility links

logo-print

واشنطن تلوح بإمكانية قطع المساعدات العسكرية عن مصر


ألمحت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة إلى احتمال قطع المساعدات العسكرية عن مصر في حال واصلت السلطات المصرية التضييق على عمل الناشطين الديموقراطيين والمنظمات غير الحكومية والعاملة في مصر.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن الاتصالات لا تزال جارية بين واشنطن والقاهرة بشأن استعجال واشنطن للسماح لمجموعة من العاملين بمنظمات العمل المدني الأميركية في مصر بمغادرتها، وهم من العاملين بالمعهد الدولي الجمهوري والمعهد الوطني الديموقراطي ومن بينهم ابن وزير النقل الأميركي راي لحود.
وأضافت نولاند "نحث حكومة مصر على رفع هذه القيود على الفور والسماح لهؤلاء الأشخاص بالمجيء إلى وطنهم في أقرب وقت ممكن".

من جهته، جدد وزير النقل الأميركي راي لحود انتقاد بلاده للأسلوب الذي يتعامل فيه المجلس العسكري في مصر مع المنظمات الأهلية المحلية والأجنبية ومن ضمنها الأميركية، بعد منع ما لا يقل عن 10 أميركيين وأوروبيين يعملون في تلك المنظمات من مغادرة البلاد.
وقال لحود في حديث لمحطة CBS News "ليست هذه هي الطريقة التي ينبغي التعامل بها مع أناس دخلوا البلاد وعملوا مع مسؤوليها الحكوميين بطريقة محترمة. لقد أثار هذا الأمر غضب العديد من المشرعين الأميركيين الذين دعموا مصر في السابق".

وأضاف لحود أن واشنطن تسعى لكشف ملابسات الحادث "إن زملاءنا في وزارة الخارجية ومجلس الأمن الوطني وغيرهم يحاولون معرفة ما يحدث. نأمل أن تنتهي هذه الأزمة بشكل سريع".

وكانت حالة من الغضب سادت الأوساط السياسية الأميركية‏، بعد قرار منع ستة مواطنين أميركيين يعملون في منظمات مدنية أميركية في مصر تمولها الولايات المتحدة من مغادرة القاهرة.

وقالت هبة مورايف من منظمة هيومن رايتس ووتش في القاهرة إن هذه المنظمات تعمل منذ سنوات وتجري اجتماعات مع الحكومة وتمويلها معروف.
وأضافت أنه لا يمكن أن تكون هناك دوافع سوى الرغبة في السيطرة على جماعات حقوق الإنسان وإسكاتها.

XS
SM
MD
LG