Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تحيي يوم الذكرى تخليدا للجنود الذي ضحوا بأرواحهم في الحروب


أحيت الولايات المتحدة يوم الذكرى وهو مناسبة وطنية تتزامن مع آخر يوم إثنين من شهر مايو/ أيار كل عام تخليدا لذكرى الجنود الأميركيين الذين ضحوا بأرواحهم في الحروب وألقى الرئيس بوش بهذه المناسبة خطابا في مقبرة أرلينغتون بولاية فيرجينيا.

وقال الرئيس بوش إن حرب العراق وأفغانستان هي بمثابة مرحلة خطها القدر للولايات المتحدة، مشيرا إلى أنها تتبع تقليدا غنيا من تضحيات الأميركيين المماثلة في تاريخ الولايات المتحدة. وأضاف:
"اليوم نحيي ذكرى المحاربين الذين حاربوا أعداء الأمة في سبيل قضية الحرية وقدموا أرواحهم من أجل أن تسود الحرية ولهم نقدم حبنا وتقديرنا".

وقال بوش إنه بعد أربع سنوات على الحرب ما زال الشباب الأميركي يتطوع للانخراط في القوات المسلحة الأميركية لخدمة بلده.

وأكد أن الجنود الأميركيين يدركون أن الحرب في العراق ستنتهي يوما ما كما هو حال الحروب الأخرى إلا أنه أشار إلى أن واجبه يملي عليه ضمان أن تكون هذه الحرب تستحق التضحيات التي بذلت من أجلها.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن أبلغ ضمان هو الانتصار في الحرب وإحباط مساعي الإرهابيين والطغاة وحماية أمن الولايات المتحدة من أي هجوم قد يستهدفها. وقال بوش:
"تحتضن هذه المقبرة العتيدة جيلا جديدا من الأبطال، إنهم رجال ونساء ضحوا بأرواحهم في أماكن مثل كابول وقندهار وبغداد والرمادي، وشأنهم في ذلك شأن من سبقهم من الأبطال لم يرغبوا في الحرب غير أنهم استجابوا للدعوة التي وجهت إليهم، لقد كانوا يؤمنون بقضية أكبر من أنفسهم، فحاربوا دفاعا عن وطنهم الذي يتوحد في الاحتفاء بذكراهم".
XS
SM
MD
LG