Accessibility links

بانيتا يعتقد أن طرفا باكستانيا كان يعرف مخبأ بن لادن قبل اكتشافه


صرح وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا في مقابلة تلفزيونية أنه ما يزال يعتقد أن طرفا ما في السلطات الباكستانية كان يعرف مكان اختباء أسامة بن لادن قبل أن تكتشفه القوات الأميركية.

وقال بانيتا في المقابلة مع محطة CBS News إن تقارير للاستخبارات كشفت أن مروحيات عسكرية باكستانية حلقت فوق المجمع الذي كان يختبئ فيه زعيم تنظيم القاعدة في أبوت أباد.

وأوضح بانيتا أن الحذر كان العامل الأساسي لامتناع واشنطن عن إبلاغ المسؤولين الباكستانيين مسبقا بالهجوم.

وقال "في الواقع كنا نخشى من انه إذا ابلغنا باكستان فقد تحذر أسامة بن لادن".

إلا أنه قال إنه لا يملك أدلة دامغة على معرفة باكستان بمكان بن لادن.

من ناحية أخرى، قال بانيتا إنه يشعر بالقلق على مصير طبيب باكستاني ساعد الولايات المتحدة في العثور على أسامة بن لادن ومتهم بالخيانة في بلده.

وأضاف بانيتا أن هذا الطبيب الذي يدعى شيكال إفريدي وأوقف في باكستان، كان في الواقع يعمل لحساب الاستخبارات الأميركية تحت غطاء إجراء تحقيقات حول الوضع الصحي في أبوت أباد.

وأضاف "اشعر بقلق كبير وأرغب في معرفة ما فعله الباكستانيون بهذا الرجل الذي كان يساعد في الواقع في تقديم معلومات كانت مفيدة جدا للعملية".

وكان إفريدي الذي أوقف واتهم بخيانة باكستان، يجري تحاليل للحمض النووي الريبي تهدف إلى التأكد من وجود بن لادن في أبوت أباد والتحقق من هويته.

وقال بانيتا إن هذا الطبيب "لم يرتكب أي خيانة لبلده".

وأضاف أن "باكستان والولايات المتحدة تتبنيان قضية مشتركة هي مكافحة الإرهاب واعتقد أن اتخاذ إجراءات كهذه ضد رجل كان يساعد على مكافحة الإرهاب من جانبهم خطأ حقيقي".

وكانت قوة أميركية خاصة اقتحمت المجمع في الثاني من مايو/أيار 2011 بدون إبلاغ السلطات الباكستانية مسبقا وقامت بقتل أسامة بن لادن بالرصاص، وقد ألقيت جثته بعد ذلك في البحر.

XS
SM
MD
LG