Accessibility links

مشروع قرار عربي أوروبي في مجلس الأمن حول الأزمة بسوريا


يواصل مجلس الأمن الدولي مشاوراته على مستوى الخبراء لدراسة نص قرار جديد يستند إلى المبادرة العربية قدمته المغرب وترعاه بريطانيا وفرنسا وألمانيا بشأن الأزمة السورية.

وينص مشروع القرار على تأييد قرارات الجامعة العربية التي طالبت الرئيس السوري بشار الأسد بتكليف نائبه لصلاحياته وتشكيل حكومة وحدة وطنية تهدف إلى تهدئة الأوضاع ووضع حد لأعمال العنف.

وأنهى مجلس الأمن الدولي أمس الجمعة اجتماعا مغلقا خصص لدراسة الوضع في سوريا.

وعقب الاجتماع أوضح السفير الألماني في الأمم المتحدة بيتر ويتيغ فحوى المناقشات التي دارت، قائلا "أنا متشجع من تصريحات زميلنا الروسي باستعداده للانخراط في المزيد من المحادثات بالتأكيد هناك بعض العقبات وقد سمعتوها مثل رفض حظر الأسلحة وفرض العقوبات أو تغيير النظام.

وفي المقابل أكدنا أن فلسفة هذا القرار كما نفهمها كراعين له وكما قال زميلنا المغربي هي منح تأييد مجلس الأمن الدولي للجهود العربية لحل الأزمة السورية".

بدوره، قال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة جيرار آرو إنه لم يعد هناك أي خيار سوى التدخل بعد زيادة الخسائر البشرية.

وأضاف آرو "لقد قتل أكثر من 5500 شخص وسوريا تغرق في الحرب الأهلية ونحن نبحث بشكل دؤوب عن حل سياسي ولسوء الحظ أو لحسن الحظ ليس هناك خيار آخر".

من جانبها، قال المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند إن الولايات المتحدة منخرطة في محادثات مع روسيا بشأن التحرك في المجلس.

وأضافت في مؤتمرها الصحافي في مقر وزارة الخارجية "لا نريد التفاوض حول هذا القرار في مجلس الأمن بشكل علني، نريد التفاوض حوله في الأمم المتحدة بناء على مشروع قرار قوي ونريد الاستمرار في العمل مع الروس حتى يكون هناك موقف موحد في مجلس الأمن من أجل إرسال أقوى رسالة ممكنة لنظام الأسد بأن العنف يجب أن يتوقف ولا بد أن نبدأ في التغيير".

وسيعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا علنيا الثلاثاء يتوقع أن يلقي فيه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم كلمة أمام المجلس، وستتم دعوة مندوب سوريا أيضاً ليخاطب المجلس.

وفي المقابل، قال السفير الروسي فيتالي تشوركين بعد انتهاء اجتماع المجلس إن بلاده لا تعتبر مشروع القرار المطروح قاعدة للاتفاق، لكنه أضاف أن هذا لا يعني أننا نرفض الحوار.

ولفت إلى أنه أوضح ماهية الخطوط الحمراء بالنسبة لبلاده، متحدثا عن معارضة موسكو لأي إشارة إلى عقوبات وفرض أي نوع من الحظر على الأسلحة المتجهة إلى سوريا.

وأكد أنه من غير الوارد لدى روسيا الحكم مسبقا على نتيجة أي حوار سياسي في سوريا عبر طلب تنحي الرئيس الأسد.

كما أبدى المندوب السوري في الأمم المتحدة السفير بشار الجعفري معارضة بلاده لأي قرار في مجلس الأمن الدولي حول الأوضاع في سوريا.

ووصف الجعفري، في تصريح أدلى به بعد انتهاء المشاورات في مجلس الأمن، توجه الأمين العام للجامعة العربية ووزير الخارجية القطري إلى مجلس الأمن بأنه لا يعتبر تحركا عربيا.

XS
SM
MD
LG