Accessibility links

logo-print

باراك يفوز بفارق ضئيل على منافسه أيالون في انتخابات زعيم جديد لحزب العمل خلفا لبيريتس


فاز رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود باراك بفارق ضئيل على منافسه عامي أيالون الرئيس السابق لجهاز الأمن العام في الانتخابات التي جرت الاثنين لاختيار زعيم جديد لحزب العمل خلفا لعمير بيريتس الذي حل في المرتبة الثالثة.

غير أن باراك لم يحصل على نسبة الأربعين في المئة المطلوبة للفوز بالمنصب من جولة الاقتراع الأولى، الأمر الذي يتطلب إجراء جولة ثانية مع أيالون في غضون أسبوعين.

ويرى زئيف فينر، وهو معاون سابق لعمير بيريتس وخبير في شؤون حزب العمل أن إيهود باراك حقق نجاحا كبيرا في حملته الانتخابية بتجنب الإدلاء بتصريحات للصحفيين عن أدائه عندما كان رئيسا للوزراء:
"أعتقد أن حملة باراك الانتخابية كانت مدهشة. فبدلا من أن نتحدث عن ماضي باراك وإخفاقاته في الماضي، وجدنا أنفسنا مشغولين بمناقشة مسألة موافقته أو عدم موافقته على التحدث إلى الصحافة. فلو أنه وافق على التحدث لسألناه عن إخفاقاته السابقة وعما إذا كان سيتصرف بطريقة مختلفة في حالة فوزه. لقد قرر باراك أن يشغلنا بالجدال حول موافقته على التحدث أو التزام الصمت بدلا من مناقشة مشاكله الأخرى".

ويرى فينر أن فوز باراك يصب في مصلحة رئيس الوزراء إيهود أولمرت، في حين تستفيد وزيرة الخارجية تسيبي ليفني من فوز أيالون:
"أعتقد أن أولمرت يأمل الآن في فوز إيهود باراك لأن باراك يدعو إلى بقاء حزب العمل في الحكومة والمحافظة على استقرارها. ومن مصلحة أولمرت وباراك معا كسب مزيد من الوقت حتى موعد الانتخابات المقبلة. أما تسيبي ليفني التي تريد أن تحل محل أولمرت، فمن مصلحتها فوز أيالون الذي يقول إنه لن يوافق على استمرار حزب العمل في الائتلاف مع حزب كاديما إذا رفض أولمرت التنحي عن رئاسة الحكومة".
XS
SM
MD
LG