Accessibility links

logo-print

داريل عيسى يشدد على ضرورة عودة الحوار الأميركي السوري


قال النائب الأميركي داريل عيسى في مقال نشر في صحيفة واشنطن بوست إن على واشنطن أن تعيد النظر في سياسة قطع علاقتها مع دمشق. وإذ اعتبر أن المحادثات وحدها لا تستطيع أن تصحح العلاقة الأميركية السورية وأنه لا يمكن أن يكون لواشنطن أوهام تجاه نظام بشار الأسد، إلا أنه رأى في المقابل أن الفشل في الحديث مع سوريا يحد من قدرة الولايات المتحدة في دعم محاولات الإصلاح ويمنع على الولايات المتحدة أن تقوم بدور اللاعب في الشرق الوسط.

وأضاف عيسى أن رحلاته إلى دمشق منذ 11 سبتمبر/ أيلول 2001 جعلته لا يعتقد أن النظام السوري سينفذ الالتزامات التي تعهد بها، وأشار إلى أن لدى سوريا مشكلة في مصداقيتها.

وسأل عيسى لماذا على الولايات المتحدة أن تتحدث مع ديكتاتورية تدعم الإرهاب وتذكي الصراع في الشرق الأوسط كما تفشل في تنفيذ تعهداتها؟ كما سأل عن النتائج الايجابية التي يمكن أن يتركها اللقاء المفترض أن يجمع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس مع نظيرها السوري وليد المعلم خلال الشهر الجاري؟

وتحدث عيسى عن لقائه مع المعارض السوري رياض سيف خلال رحلته الأخيرة إلى سوريا في أبريل/نيسان الماضي والذي قال عن عمله إنه يستحق دعم الولايات المتحدة.

واعتبر عيسى أن غياب الحوار الذي بدأ منذ أن قامت واشنطن بسحب سفيرها من دمشق عام 2005 تمنع على الولايات المتحدة من دعم المجتمع السوري المدني، كما تمنع من حصول أرضية لنقل استمرار مكامن الفشل السوري إلى العالم.

وقال عيسى إنه حتى لو كانت واشنطن غير مستعدة لإعادة سفيرها إلى دمشق إلا أنه يوجد خطوات يمكن للبلدين القيام بها لاستعادة الحوار.

وعدد هذه الخطوات بإمكانية أن تشاطر سفارتا البلدين سياسة انفتاحية أكثر ودبلوماسية عامة.
كما يمكن أن يواصل الكونغرس التزامه تجاه نظام الأسد ومع المجتمع المدني السوري.

ولفت عيسى إلى أن هذه المحادثات يمكن أن تدعم رسالة وزارة الخارجية الأميركية وتذكر دمشق بالخطوات التي يجب أن تتخذها وتعزز فرص تدعيم العلاقات.

واعتبر عيسى أن الخطوة الأخيرة يمكن أن تكون عبر استئناف الولايات المتحدة وسوريا تعاونهما لمكافحة الإرهاب والذي كان بدأ في العام 2005.
XS
SM
MD
LG