Accessibility links

واشنطن تقلل من أهمية نتائج استفتاء الرئاسة في سوريا


قللت الولايات المتحدة من أهمية الاستفتاء الذي أجري في سوريا وأظهرت نتائجه فوز الرئيس بشار الأسد، المرشح الوحيد، بولاية ثانية بأغلبية ساحقة من الأصوات.

وقال سكوت كاربنتر نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى إن ذلك الاستفتاء يفتقر إلى أدنى المعايير المعترف بها دوليا لإجراء انتخابات ديموقراطية.
" نعتقد أن تلك النتائج مدعاة للسخرية بطبيعة الحال، فلا أحد داخل سوريا أو خارجها يثق بتلك الأرقام، وعلى أي حال فإنه ليس هناك أي شبه بين ما جرى في سوريا ومسار انتخابي ديموقراطي، حيث لم تكن هناك حرية الاختيار وتم التصويت بالموافقة أو الرفض على شخص واحد، هل يوجد أي مكان في العالم في القرن الحادي والعشرين يتم فيه انتخاب رئيس للبلاد بتلك الطريقة".

ودعا المسؤول الأميركي الحكومة السورية للتخلي عما وصفها بسياساتها غير الديموقراطية والاستجابة لمطالب الشعب السوري. وأضاف:
"أعتقد أن سياسة الولايات المتحدة واضحة وتتمثل في أننا سنواصل الضغط على النظام السوري طالما تنم تصرفاته عن الاستمرار في دعم الإرهاب ونشره عبر المنطقة ومواصلة حرمان شعبه من حرية الاختيار وطالما تواصل الحكومة السورية مساعدة إيران في إيصال الأموال والموارد عبر أراضيها إلى داخل لبنان."

وأضاف كاربنتر أنه لو كان الرئيس الأسد واثقا من أنه يحظى بثقة السواد الأعظم من الشعب السوري فإنه يتعين عليه بالتالي إفساح المجال لشعبه ليعرب عن رأيه بحرية والإفراج عن المعارضين والتخلي عن سياساته القمعية.

وكان عضو مجلس النواب الأميركي النائب الجمهوري داريل عيسى قد دعا حكومة الرئيس بوش إلى تغيير سياستها إزاء سوريا. وقال في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست إن إجراء مفاوضات مباشرة بين واشنطن ودمشق كفيل بإصلاح العلاقات بينهما.
XS
SM
MD
LG