Accessibility links

logo-print

المحللون العسكريون يعزون ارتفاع قتلى الجنود الأميركيين بالعراق إلى تنفيذ الخطة الأمنية


يعزو كثير من المحللين العسكريين ارتفاع عدد القتلى بين الجنود الأميركيين في العراق في الآونة الأخيرة إلى تطبيق الخطة الأمنية التي بدأت تحقق بعض النتائج المرجوة منها بمساهمتها في تضييق الخناق على المتمردين بعد تكثيف الحملة العسكرية عليهم. غير أن ميتش ميتشل المستشار العسكري في تلفزيون سي بي إس نيوز يستبعد إمكانية إنهاء التمرد والحرب الأهلية في آن واحد:
"إذا أردنا إنهاء التمرد ووقف الحرب الأهلية، سنجد أنفسنا أمام مهمتين مستحيلتين. وببساطة ليس لدينا عدد كاف من الجنود لإنجاز هاتين المهمتين، كما أننا لا نحصل على التعاون اللازم من الحكومة العراقية، أو من الفصائل الشيعية أو السنية".

ويرى ميتشل أن نشر الجنود الأميركيين في مواقع مختلفة داخل بغداد يعرضهم لمزيد من الأخطار:
"لا بد من أن يتم تحقيق الهدوء في جميع أنحاء البلاد على النحو الذي يريده العراقيون، غير أننا نحاول أن نفعل ذلك على النحو الذي نريده نحن. وعليه فإن جنودنا يذهبون إلى وسط مدينة بغداد، وهو أخطر منطقة في البلاد، ويقيمون نقاطا أمنية في مواقع استراتيجية في جميع أنحاء المدينة. وتلك النقاط تمثل في الواقع أهدافا للمتمردين".

ويقول ميتشل إن الخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة مؤخرا بالتحدث إلى إيران تمثل تطورا إيجابيا:
"الشيء الجيد هو أننا بدأنا الآن نتحدث إلى بعضنا، ومن الأفضل دائما احتضان أي عدو محتمل بدلا من الصراخ في وجهه. وعليه فقد حققنا بعض التقدم، ولكن ما زال الطريق أمامنا طويلا حتى للبدء في التحدث بصورة معقولة عن قيام إيران بإرسال أسلحة إلى العراق".
XS
SM
MD
LG