Accessibility links

وزراء في الحكومة الإسرائيلية يطالبون بتدمير مدن وقرى فلسطينية وإعادة احتلال قطاع غزة


قرر المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر برئاسة أيهود اولمرت الأربعاء مواصلة عمليات الجيش ضد الجماعات الفلسطينية المسلحة في غزة وعدم التفاوض مع حركة حماس رغم الجهود التي يبذلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين الجانبين.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مشاركين في الاجتماع قولهم إن الهجمات المحددة الأهداف ضد عناصر حماس ستتواصل وإن لا أحد منهم يستفيد من أي حصانة.

هذا وذكرت صحيفة هآرتس أن أولمرت رفض خلال الاجتماع اقتراحات تقدم بها وزراء في حكومته تدعو إلى قصف قطاع غزة بصواريخ مماثلة لصواريخ القسام وتدمير قرى ومدن فلسطينية ردا على قصف سديروت والنقب وإعادة احتلال المنطقة الحدودية بين القطاع ومصر.

فقد دعا أفيغدور ليبرمان وزير الشؤون الاستراتيجية ورئيس حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتشدد إلى القيام بهجوم بري واسع النطاق على غزة بالتزامن مع الغارات الجوية على القطاع.

وأضاف ليبرمان أن على إسرائيل إعادة احتلال قطاع ضيق في غزة على طول الحدود مع مصر لمنع تهريب الأسلحة إلى الفلسطينيين، موضحا أن إسرائيل ستنسحب من تلك المنطقة الحدودية في القطاع بعد نشر قوات سلام دولية في المنطقة.

من جهته دعا وزير الصناعة والتجارة والعمل ايلي ايشاي الذي ينتمي إلى حزب شاس إلى تدمير قرى ومدن فلسطينية بعد أن يتم إخلاؤها من سكانها وذلك ردا على قصف مدن إسرائيلية بصواريخ القسام.

كما دعا الوزيران ميئير شيتريت ورافي إيتان إلى إنتاج صواريخ مماثلة لصواريخ القسام واستخدامها في قصف قطاع غزة، مشيرين إلى أن تكلفة هذا النوع من الصواريخ قليلة وتلحق أضرارا بسيطة إلا أن أثرها على سكان غزة سيكون كبيرا.
XS
SM
MD
LG