Accessibility links

logo-print

تقرير إسرائيلي يتهم جهاز الأمن الداخلي والشرطة باستخدام أساليب تعذيب قاسية ضد الفلسطينيين


اتهمت اللجنة العامة ضد التعذيب في إسرائيل جهازي الأمن الداخلي "شين بيت" والشرطة باستخدام أساليب تعذيب قاسية ضد المعتقلين الفلسطينيين وطالبت إسرائيل بتنفيذ القانون الدولي المتعلق بمعاملة السجناء والمحتجزين، بشكل كامل.

وانتقدت اللجنة في تقرير نشرته وسائل إعلام إسرائيلية المحكمة العليا في إسرائيل لموافقتها على استخدام أساليب مثيرة للجدل حول طرق التحقيق مع الفلسطينيين مشيرة إلى أن الشرطة والشين بيت فسرا قرار المحكمة على أنه ضوء أخضر لتعذيب كل معتقل فلسطيني.

وأشار التقرير إلى أن النظام القضائي في إسرائيل يتغاضى عن الشكاوي التي يرفعها ضحايا عمليات التعذيب، مضيفا أنه لا يوجد في إسرائيل اليوم أي عائق قضائي أو أخلاقي للوقوف ضد تعذيب المعتقلين الفلسطينيين.

واتهم التقرير السلطات الإسرائيلية باستخدام أساليب تعذيب على غرار التي استخدمها الفرنسيون إبان احتلالهم للجزائر.

واحتوى التقرير على شهادات لتسعة معتقلين فلسطينيين اعتقلتهم القوات الإسرائيلية وجهاز الشين بيت بين عامي 2004 و2005، اتهم احدهم المحققين الإسرائيليين بالاعتداء على اعضائه الجنسية بآلة، حسبما ذكرت صحيفة هآرتس.

وأفاد التقرير بأنه تم فحص المعتقل الفلسطيني في معهد أبو كبير للطب الشرعي، حيث أكد الطبيب وجود علامات تثبت تعرضه لهذا الاعتداء.

من جهته رد جهاز الشين بيت على تقرير اللجنة بالقول إن الأساليب التي يتبعها قانونية وتتماشى مع القانون وقرارات المحكمة العليا الإسرائيلية وتخضع لإشراف قانوني صارم.

هذا وتنص المادة الثانية من معاهدة الأمم المتحدة المناهضة للتعذيب والتي وقعت عليها إسرائيل عام 1984 على أنه لا يسمح بتبرير عمليات التعذيب للمعتقلين مهما كانت الظروف سواء خلال الحرب أو في حالات الطوارئ.

وتعرف المعاهدة الدولية التعذيب بأنه أي عمل يتعرض لها شخص بهدف الحصول على معلومات أو اعتراف ويسبب له ألما أو معاناة حادة. إلا أن المعاهدة استثنت من ذلك الألم أو المعاناة الناجمة عن عقوبات قانونية.
XS
SM
MD
LG