Accessibility links

logo-print

الخارجية الأميركية: الاستفتاء في سوريا محاولة لإضفاء الشرعية على حكم فاقد لها


قال سكوت كاربنتر نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى يقول إن الاستفتاء الذي أجري على منصب الرئاسة في سوريا لا يعدو كونه محاولة من النظام السوري لإضفاء الشرعية على نفسه:
"أعتقد أن ما شهدناه هو مجرد محاولة لإضفاء الشرعية على نظام حكم يشعر بأنه يفتقد للشرعية وليس لديه الثقة الكافية لإجراء انتخابات حقيقية وموثوقة من خلال إطار انتخابي يحترم المعايير الدولية و يضمن التنافس الحقيقي، ونحن نحث الحكومة السورية مرة أخرى على توفير مسار ديموقراطي حقيقي يسمح للشعب السوري بالإعراب عن آرائه واختيار قادته بحرية".

وأضاف المسؤول الأميركي أن النظام الحاكم في سوريا يدرك أنه يفتقد إلى الشرعية والتأييد الشعبي وأنه يجنح إلى السياسات القمعية لكتم أصوات معارضيه:
"إذا كان بشار الأسد واثق من أنه ضمِن التكليف من الغالبية العظمى من الشعب السوري فلماذا يقوم إذن بزج معارضيه في السجون؟ فليدعهم وشأنهم، وما هو التهديد الذي يشكلونه ضده؟ لكنني واثق أنه سيقوم بتصعيد القمع لأنه لا يثق بنتائج الاستفتاء".

باتريك سيل: صمود بشار الأسد عزز شعبيته

على صعيد آخر، قال باتريك سيل، المحلل السياسي البريطاني خبير شؤون الشرق الأوسط إن سوريا تواجه ضغوطا سياسية كبيرة منذ وصول الرئيس بشار الأسد إلى الحكم.

وأشار سيل في حديث لـ"راديو سوا" إلى أن صمود الأسد في وجه التيارات السياسية التي عصفت بالمنطقة، عزز شعبيته التي تجلت في الاستفتاء الأخير الذي حصل بعده على أغلبية ساحقة:
"علينا أن ننظر إلى ما يحدث في المنطقة، لقد جاء الرئيس الأسد إلى السلطة في وقت حرج للغاية، أولا كانت عملية السلام التي استهلها والده مع إسرائيل تتهاوى عام 2000 حيث وصل الرئيس بوش إلى السلطة مع المحافظين في واشنطن، ثم تبع ذلك اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر واجتياح أفغانستان والعراق والتهديدات التي كانت تواجه النظام السوري. أعقبتها الأزمة في لبنان، لذلك كان الأسد يواجه ضغوطا خارجية كبيرة. والحقيقة أن صموده في وجه ذلك وقدرته على حماية بلاده في وجه تلك المتغيرات، لا يترك لنا الخيار سوى أن نوفيه حقه".
XS
SM
MD
LG