Accessibility links

logo-print

واشنطن وحلفاؤها متخوفون من تصاعد الدور الإيراني في أفغانستان


عبر مسؤولون أميركيون وأفغان ومن حلف شمال الأطلسي عن قلقهم من تصاعد الدور الإيراني في أفغانستان ومن سعي طهران إلى إمداد منظمة طالبان بأسلحة متطورة.

ونقلت مجموعة صحف ماكلاتشي الأربعاء عن سيث جونز الخبير في مؤسسة راند المقربة من وزارة الدفاع الأميركية قوله إن من الواضح أن إيران تلعب دورا صغيرا جدا في أفغانستان إلا أنه يبدو أن هذا الدور يتنامى.

وأضاف المقال أن الاعتقاد الذي كان سائدا سابقا أن النظام الإيراني لن يقدم على ما قد يهدد استقرار حكومة الرئيس الأفغاني حميد كرزاي الضعيفة أصلا، أو أن يساعد منظمة طالبان التي تحصل على الحصة الأكبر من السلاح والمساعدات عبر تجارة المخدرات ومن قبل المؤيدين لها من السنة في باكستان والدول العربية.

إلا أن مسؤولين أميركيين رفضوا الكشف عن هويتهم قالوا إن الأسلحة التي يشتبه بتزويدها لطالبان هي عبارة عن قنابل مصنوعة من مواد متفجرة يمكن أن تخترق المدرعات الأميركية المصفحة وناقلات الجنود وسيارات الهامفي.

وتتهم الإدارة الأميركية إيران بإمداد المسلحين الشيعة في العراق بهذه الأسلحة نفسها إلا أن إيران تنفي هذه التهمة، وفق ما أضاف المقال.

ورغم ذلك فإن المسؤولين الأميركيين والخبراء المستقلين لا يعتقدون أن طهران تريد عودة طالبان إلى الحكم في أفغانستان. ويعتبر هؤلاء أن التحول الإيراني الواضح في أفغانستان هو جزء من الرد الذي يريد أن يوجهه الرئيس الإيراني أحمدي نجاد على ما يصفونه بأنه جهود إدارة بوش لزعزعة استقرار الجمهورية الإسلامية.

ويعتقد هؤلاء المسؤولون أن إيران تريد أن ترسل تحذيرا إلى الولايات المتحدة وحلفائها في أفغانستان وفي دول أخرى بأن الثمن الذي قد تدفعه واشنطن سيكون غاليا إذا استمرت إدارة بوش بالضغط على إيران لتعليق برنامجها النووي ودعمها للمسلحين الشيعة في العراق والمجموعات المتطرفة في لبنان والأراضي الفلسطينية وفي أماكن أخرى.
XS
SM
MD
LG