Accessibility links

logo-print

ترحيب لبناني ودولي بقرار إنشاء المحكمة الدولية وتحذير سوري من عدم الاستقرار


رحب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بقرار مجلس الأمن 1757 المتعلق بإنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة مرتكبي جرائم الاغتيالات في لبنان خلال السنتين الماضيتين وأكد أن إقرار المحكمة ليس انتصارا لفريق لبناني ضد آخر أو ضد سوريا بل هو انتصار للبنان.

وبدوره، أشاد رئيس كتلة المستقبل النيابية اللبنانية سعد الحريري بالقرار وقال في كلمة متلفزة إن هذا القرار يشكل انتصارا للبنان وهذه لحظة الوصول إلى بوابة العدالة، حسب تعبيره.

ومن جهته، انتقد رئيس التيار الوطني الحر المعارض النائب ميشال عون الإسراع في إقرار المحكمة الدولية قائلا انه لم يتم الإعلان عن أي مشتبه به في القضية، وتساءل عون في حديث إذاعي بأنه من المهم أن يكون لدى المحكمة متهمين لتحاكمهم، لكن أين هم المتهمون. وتابع قائلا إن التحقيقات في ملابسات الجريمة مستمرة حتى الساعة، وبالتالي فإننا نكافح لإنشاء محكمة ليس لديها أي متهمين حقيقيين.

وأبدى وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير ارتياحه لقرار مجلس الأمن حيث عبر عن "سروره لإصدار مجلس الأمن الدولي القرار 1757 حول إنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي للبنان" وتابع "أخيرا أصبح في وسع لجنة التحقيق في اغتيال الحريري مواصلة عملها باطمئنان" وقال "إننا واثقون من أن المحكمة ستتمم عملها والمسؤولين سيحاكمون ولن يفتلوا من العقاب طبقا لتمنيات جميع اللبنانيين من كل الأطراف وكل الطوائف".

كما رحبت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت الأربعاء بقرار مجلس الأمن الدولي وقالت إن "مجلس الأمن اثبت بتبنيه هذا القرار دعمه لحكومة لبنان والتزامه بمبدأ عدم إبقاء أي اغتيال سياسي دون عقاب في لبنان وغير لبنان".

ومن جانبه، اعتبر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الايطالية ماسيمو داليما أن تشكيل المحكمة الدولية لمحاسبة المتهمين باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري "أمرا ايجابياً لكشف كافة ملابسات الجريمة ".

وأضاف داليما في اجتماع عقد بمدينة بوتسدام الألمانية لوزراء خارجية مجموعة الثماني "من الضروري إجراء حوار مع القيادة السورية وإفهامها أن المبادرة ليست موجهة ضد دمشق".

وفي أول رد للحكومة السورية على القرار 1757، سارعت دمشق إلى التحذير من أن أقرار المحكمة الدولية في مجلس الأمن بموجب البند السابع لأن ذلك ينتهك السيادة اللبنانية وقد يدفع بلبنان إلى مزيد من عدم الاستقرار، مؤكدة عدم تغير موقفها من هذه المحكمة.

وجاء في بيان للحكومة السورية نشرته وكالة الأنباء الرسمية "سانا" أن دمشق متمسكة ببواعث قلقها بشأن امكان مساس المحكمة الدولية بنظام القضاء السوري في حال توجيه الاتهام رسميا لأي سوري في مقتل الحريري.

ويجدر بالذكر أن وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي وصل الخميس إلى دمشق في زيارة لم يعلن عنها مسبقا حيث يجري مباحثات مع المسؤولين السوريين.
XS
SM
MD
LG