Accessibility links

logo-print

هآرتس: أولمرت يدرس احتمال استئناف المفاوضات مع سوريا عبر طرف ثالث


أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت الخميس أن رئيس الحكومة لا يزال مهتما بالسلام مع سوريا إلا أنه يستبعد إجراء مفاوضات مع دمشق في الوقت الراهن بسبب النظام السوري الذي يدعم الإرهاب.

إلا أن صحيفة هآريتس نقلت عن مصدر في الحكومة الإسرائيلية قوله الخميس إن أولمرت بصدد تقييم احتمال استئناف مفاوضات السلام مع سوريا عبر طرف ثالث.

وأكد المصدر أن إسرائيل لن تجري محادثات مباشرة مع دمشق إلا أنها تقوم بدراسة جادة للموضوع.

وما تقوم إسرائيل بدراسته في الوقت الراهن هو المقابل الذي ستحصل عليه في حال أعادت مرتفعات الجولان إلى سوريا وطبيعة العلاقات الثنائية بين البلدين وفي ما إذا كانت الحكومة السورية ستقطع علاقاتها مع كل من إيران وحزب الله في لبنان والمنظمات الفلسطينية التي تتهمها إسرائيل بالإرهاب.

وأشارت الصحيفة إلى أن أولمرت الذي كان يرفض إجراء مفاوضات مع سوريا في البداية، تراجع عن موقفه ووافق على إعادة النظر في الفكرة بسبب ورود عدد من التحذيرات التي أشارت إلى تزايد قوة الجيش السوري وخطر وقوع مشاكل في شمال البلاد.

من جانب آخر، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى طلب عدم كشف هويته، أن "كافة المبعوثين الدبلوماسيين الدوليين الذين جسوا نبض دمشق على أمل إعادة فتح حوار سلام إسرائيلي سوري، عادوا خائبين".

وأضاف: "لذلك توصلنا إلى نتيجة متشائمة جدا بشأن هذا الاحتمال غير أنه من غير المستبعد رغم كل شيء، أن يجد أولمرت قناة لإجراء مباحثات مع سوريا".

وتابع أن "أولمرت يمكن أن يسعى إلى إثبات أنه يحاول النهوض بمسيرة السلام لأنه يخضع لضغوط شديدة جدا من وسائل الإعلام والطبقة السياسية في إسرائيل" منذ نشر تقرير مرحلي بشأن إخطاء حرب لبنان صيف 2006، نهاية أبريل /نيسان.

جدير بالذكر أن مباحثات السلام بين سوريا وإسرائيل مجمدة منذ يناير/كانون الثاني عام 2000 وتصطدم بحل مشكلة هضبة الجولان السوري الذي احتلته إسرائيل في عام 1967.
XS
SM
MD
LG