Accessibility links

وفاة معتقل سعودي في قاعدة غوانتانامو والجيش الأميركي يرجح انتحاره


أعلن الجيش الأميركي الخميس وفاة معتقل سعودي لم يكشف عن هويته في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا مرجحا أن يكون سبب الوفاة حادث انتحار.

وقالت القيادة العسكرية الجنوبية في بيان إن الحراس عثروا على المعتقل فاقد الوعي ولا يتنفس في زنزانته، مضيفة أن طبيبا أعلن وفاة المعتقل بعد أن حاول اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإنقاذه، وفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

ووصف البيان وفاة السعودي بأنه "انتحار على الأرجح"، موضحا أنه تم فتح تحقيق في الحادث.
وذكر البيان أن مستشارا ثقافيا ساعد العسكريين الأميركيين للتأكد من أنهم يراعون التقاليد الثقافية والدينية فيما يخص جثمان الرجل.

مركز حقوق يحمل الحكومة الأميركية المسؤولية

هذا وقد حمل مركز الحقوق الدستورية الذي يمثل بعض المعتقلين في غوانتانامو الحكومة الأميركية مسؤولية وفاة السعودي.

وقال ويلز ديكسون كبير محامي المركز لمبادرة العدالة الشاملة لغوانتانامو، في بيان إن "حكومة الولايات المتحدة مسؤولة عن موت الرجل ويجب محاسبتها".

وأضاف أن العسكريين يبقون على السجناء في عزلة باستمرار ويواصلوا رفض السماح لهم بإجراء عمليات تقييم مستقلة لأوضاعهم النفسية.

وتابع البيان "برفضهم الاستماع لقضية هؤلاء الرجال وإعادة نظر في أوضاعهم، ساهم رجال القضاء في تفاقم يأس المعتقلين بينما سدد الكونغرس بفشله في إعادة أسس حقوق الإنسان، الضربة الأخيرة".

وكان سعودي ويمنيان قد أقدموا على الانتحار شنقا في المعتقل في يونيو/حزيران الماضي.

وأثار مسؤولون أميركيون استياء شديدا في العالم بوصفهم انتحار هؤلاء "بالعمل الحربي غير المتوازن" وبـ"عملية علاقات عامة".
وتحدثت منظمات حقوق الإنسان عن محاولات انتحار عدد كبير من المعتقلين الآخرين.

وأكدت البحرية الأميركية الشهر الماضي أن 13 معتقلا يقومون بإضراب عن الطعام تمت تغذيتهم بالقوة.

وفي مواجهة الدعوات إلى إغلاق معتقل غوانتانامو، قالت القيادة الأميركية إن "مهمات التوقيف والاستجواب في السجن ستستمر"، موضحة أنها "حيوية لأمن أمتنا وحلفائنا ويقوم بها بشكل مهني وإنساني رجال ونساء من الجيش الأميركي في غوانتانامو".
XS
SM
MD
LG