Accessibility links

logo-print

الخارجية الأميركية تتعهد بتسريع إجراءات استقبال اللاجئين العراقيين


تعهدت وزارة الخارجية الأميركية تسريع عملية استقبال اللاجئين العراقيين، خصوصا أولئك الذين تعاونوا مع القوات الأميركية بحيث أنهم سيبلغون الآلاف بحلول نهاية السنة الحالية بدلا من الأعداد القليلة كما يحدث الآن.

وقد أعلنت الحكومة الأميركية مطلع الأسبوع الحالي السماح 59 عراقيا بالإقامة في غضون الأسابيع المقبلة.

ومنذ التدخل العسكري الأميركي في العراق ربيع 2003، نال 701 عراقي حق اللجوء في الولايات المتحدة، بحسب آخر إحصاءات وزارة الخارجية.

يذكر أن الولايات المتحدة وافقت لدى انسحابها من فيتنام في العام 1975 على منح تصاريح إقامة لأكثر من130 ألف فيتنامي خلال ثمانية أشهر، وفي وقت لاحق خلال عقدي الثمانينات والتسعينات وصل مئات الآلاف من الفيتناميين أيضا إلى الولايات المتحدة.
وتعليقا على ذلك، قال كين بيكون رئيس جمعية "رفيوجيز انترناشونال" غير الحكومية ومقرها واشنطن: لم نكن كرماء بالمقدار ذاته مع اللاجئين العراقيين.

واعتبر أن وتيرة استقبال العراقيين لا تزال متدنية بشكل مؤسف وغير مبرر.

وقد بدأت السلطات الأميركية النظر بجدية إلى المشكلة منذ مطلع العام الجاري. ووعدت باستقبال سبعة آلاف لاجئ بحلول نهاية السنة المالية في أكتوبر/ تشرين الأول، لكن الوتيرة البطيئة للإجراءات قد تسفر عن عدم تحقيق هذا الهدف. فقد أنهت وزارة الأمن الداخلي دراسة ملف300 شخص فقط من أصل700 من طالبي اللجوء.
وقد ألمحت وزارة الخارجية يوم الأربعاء إلى أن ثلاثة آلاف و500 عراقي من طالبي اللجوء سيتمكنون من دخول الولايات المتحدة بحلول أكتوبر /تشرين الأول المقبل.

أما على مستوى التدقيق في الملفات، فتعتقد الإدارة الأميركية أنها قادرة على دراسة سبعة آلاف حالة تنصح بها المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، وفقا للمتحدث.

وابرز أسباب التأخير كانت عدم تحديد قواعد خاصة للمقابلات والتحقق والموافقة على اللاجئين العراقيين المرشحين للدخول إلى الولايات المتحدة، إلا أن وزارة الأمن الداخلي أعلنت الأربعاء أن القواعد الجديدة أصبحت جاهزة أخيرا وأن هدفها هو التأكد من عدم وجود إرهابيين يقدمون أنفسهم كلاجئين.
XS
SM
MD
LG