Accessibility links

logo-print

بوش: مساعدة الدول الفقيرة وتطوير اقتصادها ركيزة أساسية للمصالح الحيوية للولايات المتحدة


وصف الرئيس بوش دور الولايات المتحدة في مساعدة الدول الفقيرة على تخطي فقرها وتطوير اقتصادها وتحسين ظروف معيشة مواطنيها بأنه يقع في جوهر المصالح الحيوية للولايات المتحدة. وقال في خطاب ألقاه في واشنطن:

"حين تساعد أميركا في انتشال المجتمعات من قبضة الفقر إنما تخلق أسواقا جديدة للسلع والخدمات التي تقدّمها كما تخلق فرص عمل جديدة للعمال الأميركيين. فالازدهار في الخارج يمكن أن يترجم بفرص عمل داخل الولايات المتحدة."

وأضاف بوش أن من مصلحة الولايات المتحدة أن تساعد على تحسين اقتصاديات دول العالم. وقال:

"حين تساعد الولايات المتحدة على رفع المعاناة والحد من الفوضى في العالم فإنما تسهم في جعل البلاد أكثر أمانا لأن الدول المزدهرة تكون أقل ميلاً إلى تغذية الكره وتوليد العنف وتصدير الإرهاب."


كما أطلق الرئيس بوش مبادرة لمعالجة مشكلة ارتفاع حرارة الأرض بسبب انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يسبب الاحتباس الحراري.

وقال بوش إن من مصلحة الولايات المتحدة أن تساعد الدول النامية على تأمين حاجاتها من الطاقة لتنمية اقتصادها وإخراج نفسها من الفقر. وأضاف:

"نحتاج إلى السيطرة على قوة التكنولوجيا لمساعدة الدول النامية على تلبية احتياجاتها من الطاقة وحماية البيئة في الوقت نفسه والتصدي لمشكلة التغير المناخي العالمي."

وتحدث بوش عن المبادرة المناخية الدولية التي سيبحثها مع قادة مجموعة الدول الثماني في ألمانيا الأسبوع المقبل محدداً أهدافها. وأضاف:

"بنهاية العام المقبل تكون الولايات المتحدة ودول أخرى قد حددت هدفاً عالمياً طويل الأمد لتخفيض انبعاث الغازات التي تسبب الاحتباس الحراري.

وأوضح بوش أن الولايات المتحدة ستنظم سلسلة من المؤتمرات الخاصة بذلك الهدف تشارك فيها الدول التي لا تزال تنمي اقتصادياتها والتي تحتاج إلى كميات كبيرة من الطاقة مثل الصين والهند. أضاف:

"إضافة إلى هذا الهدف العالمي، كل دولة ستحدد أهدافا محلية متوسطة الأجل خاصة بها وتحدد برامج تعكس احتياجاتها لموارد الطاقة وحاجاتها المستقبلية."
XS
SM
MD
LG