Accessibility links

معارك ضارية بين جماعات مسلحة وتنظيم القاعدة في العامرية وأخرى قد تحدث في الغزالية


قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن مقاتلي العشائر السنية انضموا إلى فصيلي الجيش الإسلامي وكتائب ثورة العشرين في حرب شوارع تدور منذ يومين ضد تنظيم القاعدة في منطقة العامرية غرب بغداد.

وأشارت الوكالة إلى أن الجماعات المسلحة السنية التي كانت تحالفت مع القاعدة لضرب القوات الأميركية والحكومة العراقية غيرت موقفها الآن وبدأت تقتل القاعدة في منطقة العامرية التي لا تخضع لسيطرة الحكومة العراقية.

ونقل تقرير الوكالة عن رئيس مجلس إنقاذ الأنبار الشيخ حميد الهايس أنه أرسل نحو 50 من الشرطة السرية من محافظة الأنبار إلى العامرية لقتال القاعدة التي قال إن كثيراً منهم قتلوا، مضيفاً أن عملية مماثلة ستحدث في منطقة الغزالية بعد أن وردت معلومات عن أماكن وجود عناصر القاعدة فيها.

وأشار تقرير الوكالة إلى أن القادة الأميركيين رأوا في هذه المعركة واحدة من أهم التطورات الحديثة التي يشهدها العراق، ونقل عن اليفتننت جنرال رايموند وديرنو وهو ثاني أهم جنرال أميركي في العراق قوله إن أربعة أخماس الفصائل المسلحة في العراق تفكر في الإستعداد للتخلي عن حملاتها العسكرية.

ووفقاً لسكان محليين فإن المعارك اندلعت الخميس في الشوارع الرئيسة بين الجيش الإسلامي في العراق وكتائب ثورة العشرين من جهة وتنظيم القاعدة من جهة أخرى، مشيرين إلى أن القوات العراقية والأميركية وقفت موقف المتفرج من هذه المعارك التي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.
وناشد أحد المواطنيين من سكنة العامرية في إتصال عبر مع وكالة الأنباء الفرنسية الحكومة العراقية بالتدخل لفرض الأمن في المنطقة ولتقتل المجرمين حسب قوله، مضيفاً أن الأهالي غير قادرين على نقل الجرحى والقتلى بسبب إشتداد المعارك فيما تعيش المدينة في ظل غياب للماء والكهرباء بعد يومين من الإشتباكات.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن ضابط في الجيش العراقي فضل عدم الكشف عن اسمه أن القوات العراقية تحاول الحد من الإشتباكات عبر فرضها حظراً لتجوال المركبات في العامرية.
XS
SM
MD
LG