Accessibility links

logo-print

الجيش اللبناني يسيطر على مواقع لفتح الإسلام ويدعو عناصرها إلى الاستسلام


ارتفعت وتيرة القتال مجددا بين الجيش اللبناني ومسلحي فتح الإسلام داخل مخيم نهر البارد للاجئين في شمال لبنان في الوقت الذي يسيطر الجيش على مواقع لفتح الإسلام.

وأفادت مصادر أمنية الجمعة بأن جنديين لبنانيين قتلا كما قتل 14 شخصا داخل مخيم نهر البارد دون أن تحدد ما إذا كانوا من فتح الإسلام أو مدنيين، وأضافت أن 18 جنديا أصيبوا بجراح.

يذكر أن الاشتباكات دارت حتى ساعات الليل حيث سمع دوي إطلاق النار والمدفعية الثقيلة.

وقال الجيش إنه بدأ يضيق الخناق على المسلحين مشيرا إلى سقوط كثير من الضحايا في صفوفهم.
وكانت قيادة الجيش اللبناني قد دعت مسلحي فتح الإسلام إلى الاستسلام.

وطالب الجيش اللاجئين الفلسطينيين داخل المخيم عدم توفير ملاذ آمن لهم وطردهم من التجمعات المدنية. وأكد بيان صادر عن الجيش تصميمه على مواصلة ملاحقة عناصر فتح الإسلام إلى أن يسلموا أنفسهم.

وأضاف البيان أن الجيش تمكن من تدمير مواقعهم والسيطرة على مركز صامد ومركز خان عن طريق إطلاق النار وتشديد الطوق الأمني.

وقد شهد المدخل الشمالي لمخيم نهر البارد أعنف الاشتباكات خصوصا داخل المباني التي كان مسلحو فتح الإسلام يسيطرون عليها.

وقالت مصادر أمنية إن الجيش اللبناني أخرج مسلحي فتح الإسلام من مواقع أمامية ودمر مواقع للقناصة في الجانب الشمالي من المخيم مشيرة إلى أن بعض المباني العالية التي كان يستخدمها المسلحون من أجل القنص أصبحت تحت سيطرة الجيش.

الحريري يدعو إلى القضاء على فتح الإسلام

من جانبه، قال زعيم الغالبية النيابية اللبنانية سعد الحريري إنه ينبغي على الجيش اللبناني أن يقضي على فتح الإسلام.

وأضاف في مقابلة أجرتها معه شبكة فرانس 24 أن النظام السوري هو الذي أرسل تلك الجماعة إلى لبنان مؤكدا أنه يملك كل الأدلة على ذلك.

وتساءل الحريري عن كيفية تمكن زعيم الحركة شاكر العبسي الذي كان معتقلا في سوريا من دخول لبنان وقال إن النظام السوري زج بميشال كيلو وأنور البني في السجن مددا تتراوح بين 10 سنوات و12 سنة لاختلافهما في الرأي مع الدولة، إلا أنه اعتقل العبسي وهو إرهابي مدة خمسة أشهر أو ستة ثم أرسله إلى لبنان لتشكيل مجموعة إرهابية.

من جهته، قال وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة إن الجيش اللبناني يسعى إلى عزل مسلحي حركة فتح الإسلام.

وأضاف: "بعد الخسائر الجديدة التي لحقت بالجيش اللبناني أمس والهجوم على الجيش صباح اليوم، اضطر الجيش إلى الرد وقام فعليا بذلك من خلال استهداف مواقع فتح الإسلام وتجنب إطلاق النار بأفضل قدر ممكن على المناطق التي يتواجد فيها المدنيون وعددهم قليل. وقررنا التعامل مع فتح الإسلام كجماعة إرهابية تحتجز من تبقى في المخيم".

وكان ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي قد قال عقب لقائه رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إنه تلقى ضمانات بأن إجراءات جادة ستتخذ لوضع حد لعملية اتخاذ مخيم نهر البارد كرهينة.

هذا ودعت فصائل المقاومة الفلسطينية واللجان الشعبية في شمال لبنان اللاجئين الفلسطينيين الذين وفدوا إلى مخيم البداوي من مخيم نهر البارد إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء تحركات قد تُلحق الضرر بسمعتهم.

XS
SM
MD
LG