Accessibility links

مقتل ثلاثة جنود لبنانيين في معارك نهر البارد والسنيوره يؤكد أن استسلام المسلحين هو الحل الوحيد


استمرت الاشتباكات العنيفة بين الجيش اللبناني ومسلحي تنظيم فتح الإسلام في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين واستخدم الجيش اللبناني السبت المروحيات المقاتلة إلى جانب الدبابات والمدفعية لقصف مواقع لفتح الإسلام على مشارف المخيم.

وأعلن الجيش مقتل ثلاثة من جنوده في القتال السبت بعد أن لقي ثلاثة آخرون مصرعهم الجمعة. ويذكر أن خمسة جنود قد أصيبوا الجمعة بجراح وأفاد مسؤلو أمن لبنانيون بأن عشرات المسلحين قُتلوا أو أصيبوا خلال الاشتباكات. وأشار إلى أن وحدات الجيش مازالت تقوم بتمشيط جيوب المسلحين على أطراف المخيم. وأضافوا أن الهيكل الأساسي لفتح الإسلام قد دُمر.

وقالت التقارير الإخبارية إن الاشتباكات اشتدت عند مجمع صامد والسعدي والتعاونية الواقعة في الجهة الشمالية من المخيم.

وأشارت بعض الأنباء إلى أن مجمع التعاونية قد دُمر. وذكرت تلك التقارير أن الجيش يستخدم المدفعية في حين يقوم بتمشيط المداخل والشوارع المؤدية لهذه المجمعات.كما انتقل القتال إلى الجهة الجنوبية من المخيم حيث فر مسلحو فتح الإسلام حسب بعض المصادر. وأضافت أن الاشتباكات اشتدت عند الجهة الشرقية والغربية .

وقال المسؤولون إن المخيم مقسم إلى ثلاثة أجزاء، جزء يسيطر عليه الجيش اللبناني والجزء الثاني يسيطر عليه المسلحون أما الثالث فيتواجد فيه المدنيون وبعض الفصائل الفلسطينية. كما اصدر الجيش بيانا منفصلا السبت قال فيه إن المسلحين بدأوا يتخذون من المساجد ومقار المنظمات الإنسانية مواقع لهم حيث يخبئون الأسلحة كما يستخدمون المدنيين كدروع بشرية. وأكد البيان أن الجيش يستهدف المسلحين فقط.

السنيوره يؤكد خيار فتح الإسلام الوحيد الاستسلام

أعلن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة السبت أن أمام منظمة فتح الإسلام خيارا واحدا هو الاستسلام إلى العدالة وتسليم أسلحتها.
وقال السنيورة في مقابلة تلفزيونية إن الحكومة اللبنانية تعاملت مع مقاتلي فتح الإسلام بحكمة وتبصر وإعطاء الفرص والاتصالات من اجل التوصل إلى الهدف القاضي باستسلامهم. وأكد أن هذه المجموعة "عصابة إرهابية" ولا خيار أمامها إلا الاستسلام وتسليم سلاحها.
ويحاصر الجيش اللبناني مجموعة فتح الإسلام المتحصنة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان منذ أسبوعين.
وحول عدد السكان المدنيين المتبقين في المخيم، قال السنيورة "لم يبق إلا ثلاثة آلاف شخص تقريبا".

XS
SM
MD
LG