Accessibility links

logo-print

حاملتا طائرات أميركيتان تستعدان للقيام بتدريبات عسكرية في مياه الخليج قبالة الأراضي الإيرانية


بدأت حاملتا الطائرات الأميركية ستينس ونيمتز الجمعة الاستعداد للقيام بتدريبات عسكرية بحرية جوية مهمة في مياه الخليج قبالة إيران التي تشهد علاقاتها مع الغرب توترا بسبب برنامجها النووي.

وقال الأدميرال كيفن كوين للصحافيين على متن ستينس أن الحاملة تواصل تمرينات عسكرية بدت منذ أسبوع وستقوم في مطلع الأسبوع المقبل تدريبا مع مجموعة القتال الأخرى التابعة للحاملة نيمتز.

وتواصل الطائرات المقاتلة من نوع اف-18 والرابضة على متن ستينس طلعاتها في عمليات إقلاع متتابعة.

وأكد كوين أن هذه المناورات العسكرية، وهي بين أهم المناورات التي تنظم في الخليج منذ بدء الحرب في العراق في 2003، لا علاقة لها بإيران التي تخضع لضغوط غربية متصاعدة بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

ونفى ردا على سؤال أن تكون التدريبات رسالة لإيران، قائلا إنه لا يراها بهذه الطريقة، وهي غير موجهة لأي طرف في المنطقة، في الوقت الذي توجد فيه حاملة الطائرات على مسافة غير بعيدة من ميناء بوشهر الإيراني.

وفي مركز المراقبة والتحكم أظهرت شاشات الرادار موقع الحاملة الذي يبعد نحو 37 ميلا عن ميناء بوشهر جنوب إيران حيث تقيم طهران أول مفاعل نووي لها.

وأضاف الأدميرال كوين إنه لا مانع في مد يد العون إلى الإيرانيين إذا ما واجهوا كارثة إنسانية وطلبوا منا المساعدة .

وكانت حاملتا الطائرات ستينس ونيميتز اللتان ترافقهما عدة قطع من مدمرات وفرقاطات، قد وصلتا إلى مياه الخليج في 23 مايو/أيار الماضي في اكبر انتشار عسكري أميركي في هذه المنطقة منذ غزو العراق. وكان نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني قد حذر أثناء جولة في المنطقة في مايو/أيار الماضي، من أن واشنطن لن تسمح لإيران بحيازة سلاح نووي.

وترفض إيران تعليق تخصيب اليورانيوم كما يطلب منها مجلس الأمن الدولي مؤكدة أنها تطور برنامجا نوويا أهدافه سلمية.

ووجهت إيران في الأيام الأخيرة إشارة انفتاح على الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دون أن تغير جوهر موقفها بشأن تخصيب اليورانيوم، على ما أفاد الجمعة الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا غداة اجتماعه في مدريد مع كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني.
XS
SM
MD
LG