Accessibility links

القيادة الفلسطينية تطلع الجامعة العربية على لقاءات عمان



تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اجتماعا مساء الاثنين المقبل لمناقشة نتائج اللقاءات الاستكشافية لفرص استئناف محادثات السلام، التي عقدت في عمان.

واستبعد عضو اللجنة واصل ابو يوسف، في حديث لـ"راديو سوا" موافقة القيادة الفلسطينية على مواصلة لقاءات عمان ، واوضح السبب قائلا:

"لا أعتقد أن هناك امكانية لاستئناف هذه اللقاءات التي جرت في عمان وخاصة في ظل ما قدمته حكومة نتانياهو حول ما يسمى بالترتيبات الأمنية التي تنسخ كل الجهود من أجل فتح مسار سياسي ولم تقدم أيضا وجهة نظرها حول حدود الدولة الفلسطينية التي يتعين أن تقام على كل الأراضي المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس".

وقال إن القيادة الفلسطينية ستطلع الجامعة العربية على موقفها من لقاءات عمان، سعياً لايجاد استراتيجية بديلة وأضاف:

"نقل وجهة النظر الفلسطينية أيضا إلى اجتماع جامعة الدول العربية أو لجنة المتابعة في الجامعة العربية الذي سيعقد في الرابع من الشهر القادم على مستوى وزراء الخارجية ليكون هناك تنسيق فلسطيني-عربي-اسلامي مع العديد من دول العالم من أجل وضع استراتيجية بديلة لهذه اللقاءات والمفاوضات التي ستفشل بحكم ما يقوم به نتانياهو من تعنت وتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني".

من ناحية أخرى، قال الكاتب إيثان برونر في صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر السبت إن المفاوضين الاسرائيليين أخبروا نظراءهم الفلسطينيين إن المبدأ الذي سيعتمد من أجل تخطيط الحدود لحل الدولتين في المستقبل يقتضي بأن تكون المستوطنات الحالية جزءا من إسرائيل، وهو اقتراح رفضه الفلسطينيون.

وأشار إلى أن المباحثات التي جرت في الأردن بين الجانبين مساء الأربعاء كانت المرة الأولى التي تخبر فيها حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو السلطة الفلسطينية الطريقة التي ستعالج من خلالها الموضوع المتعلق بالأراضي خلال المفاوضات على الرغم من أن نتانياهو كان قد أوضح هذه النقطة امام الكونغرس الأميركي في شهر مايو/ أيار الماضي.

وقال مسؤول فلسطيني إن العرض الاسرائيلي يعني في واقع الأمر التخلي عن القانون الدولي والإطار الذي كنا نركز عليه خلال الأعوام العشرين الماضية.

وقال المسؤول الفلسطيني الذي رفض الكشف عن هويته كما فعل المسؤولون الاسرائيليون إنه إذا وضعنا العرض الاسرائيلي في إطاره الصحيح فإن ذلك يعني أن الضفة الغربية وكأنها غير محتلة، وانما منطقة متنازع عليها يدعي كل طرف بشرعية السيطرة عليها، بينما يظل باقي إسرائيل خارج هذا النزاع، إلا أن مسؤولا اسرائيليا دافع عن هذا العرض.
XS
SM
MD
LG