Accessibility links

مصادر أمنية وطبية عراقية تشير إلى مقتل نحو 2000 مدني عراقي في الشهر الماضي


أظهرت ارقام نُشرت السبت أن عدد المدنيين الذين قتلوا في العراق ارتفع الى ما يقرب من 2000 شخص في مايو/ايار، وهو اعلى معدل شهري منذ بداية الحملة الأمنية في فبراير/شباط الماضي.
وقال مسؤول بوزارة الداخلية رفض الكشف عن هويته للصحافيين أن 1944 مدنيا قتلوا في شهرمايو/ايار الماضي أي بزيادة نسبتها 29 في المئة عن شهرابريل/نيسان الذي سبقه كما قتل 174 جنديا وشرطيا على الأقل خلال نفس الفترة.
وتستند ارقام القتلى إلى احصائيات أعدتها وزارات الداخلية والدفاع والصحة في العراق عن عدد الأشخاص الذين قتلوا واصيبوا في هجمات في مختلف انحاء البلاد.
كما أفادت إحصائية أجرتها وزارة الداخلية العراقية إلى ارتفاع عدد الجثث المجهولة الهوية في بغداد خلال الشهر الفائت بنسبة تفوق 70 في المئة ما يؤشر الى زيادة العنف الطائفي وعودة الميليشيات المسلحة إلى الشوارع مجددا.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها من بغداد أمس الجمعة عن مصدر في الداخلية فضل عدم الكشف عن هويته قوله انه تم العثور على 726 جثة مجهولة الهوية في الشهر الماضي ببغداد، مقارنة بشهر أبريل/نيسان الذي عثر فيه على 411 جثة.
يذكر أن أعداد ضحايا العنف الطائفي في بغداد شهدت ارتفاعا حادا بعد تراجع دام ثلاثة اشهر. واصبحت هجمات الهاون في العاصمة اكثر دقة فتكا، فيما لا تزال الهجمات بسيارات ملغومة أمرا شائعا.
وبعد أن كانت الشرطة تعلن عن وقوع أقل من عشرة جرائم قتل طائفي يوميا خلال الأسابيع الأولى من الحملة الأمنية، اصبحت تعلن الان عن مقتل 30 أو اكثر.
ويرى قادة عسكريون أميركيون أن هذه الزيادة في جرائم القتل الطائفية هي زيادة مفاجئة وليس اتجاها، مؤكدين ان التأثير الكامل للحملة الامنية لن يظهر قبل شهور.

XS
SM
MD
LG