Accessibility links

متطرفون من غيانا وترينيداد يواجهون اتهامات بالتخطيط لتنفيذ تفجيرات في مطار كينيدي الدولي


يواجه أربعة مسلمين متطرفين من غيانا وترينيداد والولايات المتحدة اتهامات بالتخطيط لتنفيذ تفجيرات في مطار جون كينيدي الدولي في نيويورك. وقال دين بويد المتحدث باسم وزارة العدل:

"تم توجيه الاتهام إلى أربعة أشخاص بالتآمر لتفجير مطار جون كينيدي، ولا سيما خطوط الأنابيب ومستودعات الوقود. وقد تم اعتقال أولئك الأشخاص، وأحدهم مواطن أميركي كان يعمل في المطار".

وأوضح بويد أنه تم إحباط المؤامرة في مراحلها الأولى:

"أسفرت الجهود الموفقة التي بذلتها أجهزة الاستخبارات المختلفة بالتعاون مع حكومات أجنبية عن إحباط هذه المؤامرة قبل أن تشكل خطرا حقيقيا على الأمن".

ويرى راندال لارسن الخبير في شؤون الإرهاب أن تلك المؤامرة كانت ستتسبب في خسائر هائلة لو قدِّر لها النجاح:

"كان من الممكن أن تؤدي تلك المؤامرة إلى كارثة كبرى قد تكون بحجم كارثة الحادي عشر من سبتمبر أيلول".

وقال لارسن إن الخطر الحقيقي يكمن في الأشخاص الذين يعملون داخل المطارات لأنهم لا يخضعون لإجراءات التفتيش:

"ينتابني القلق بشأن بعض الأشخاص الذين يعملون الآن داخل المطارات. عندما تذهب أنت أو أنا إلى المطار نخضع للتفتيش لاكتشاف ما قد نحمله من أشياء معدنية أو أسلحة أو غيرها، ولكن الأشخاص الذين يعملون داخل المطارات ويستطيعون الوصول إلى الطائرات، والأشخاص الذين ينظفون دورات المياه داخل الطائرات، ومعظمهم لا يحملون الجنسية الأميركية، لا يخضعون لذلك النوع من التفتيش، وعليه أعتقد أن هذه المسألة مثيرة للقلق".

وأوضح لارسن أن الخطر لا يقتصر على المطارات وحدها: لا يقتصر الأمر على المطارات وحدها، فهناك منشآت الطاقة النووية والمرافق الكيميائية الضخمة، هناك مخاوف شديدة من العاملين بها.

وقالت روزلين ماوسكوف ممثلة الادعاء في القسم الشرقي من نيويورك إن المؤامرة كانت تهدف إلى إحداث كارثة كبرى:

"كانت هذه المؤامرة ستسبب دمارا يفوق الخيال لو كتب لها النجاح".
XS
SM
MD
LG