Accessibility links

logo-print

إعادة صياغة مشروع القرار حول سورية في مجلس الأمن


أعلن دبلوماسيون أن الدول الأوروبية والعربية تعمل على إعادة صياغة نص مشروع القرار حول سورية في مجلس الأمن الدولي بعد تعليق مهمة المراقبين العرب.

وترى الدول الأوروبية أن هذا التعليق يدل على الحاجة الملحة إلى تحرك في الأمم المتحدة.

واتصل وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه بنظيره الروسي سيرغي لافروف للالتفاف حول معارضة موسكو حليفة دمشق، لمشروع قرار عرض رسميا مساء الجمعة.

ومساء السبت قال متحدث باسم البعثة البريطانية في الأمم المتحدة: "سنعمل مع المغرب والدول الأخرى الأعضاء في المجلس لتحديث مشروع القرار".

وأضاف أن مسؤولين في الجامعة العربية سيعرضون الثلاثاء القادم تفاصيل خطتهم وسيطرح ذلك "وجهة النظر النهائية للجامعة العربية لكن تعليق مهمة المراقبين يدل على أنهم لم يتمكنوا أبدا من إنجاز عملهم بالشكل الصحيح".

يذكر أن النص الذي يحظى بدعم بريطانيا وفرنسا وألمانيا والمغرب الدولة (العربية العضو في مجلس الأمن الدولي) يدعو إلى دعم دولي لخطة الخروج من الأزمة التي دافعت عنها الجامعة العربية وتنص على وقف العنف ونقل سلطات الرئيس بشار الأسد إلى نائبه قبل بدء مفاوضات.

وكانت الجامعة العربية علقت السبت مهمة مراقبيها لمراقبة تطبيق خطة أولى للخروج من الأزمة.

الأكراد يناقشون مستقبلهم في مرحلة ما بعد الأسد

وإلى ذلك طالب عدد من ممثلي الأكراد السوريين السبت بإجراء استفتاء لتقرير مصيرهم في بلادهم بعد تغيير النظام فيها، فيما رفض آخرون إقامة إقليم مستقل كالذي يتمتع به أشقاؤهم في العراق.

وعقدت أكثر من 210 شخصيات كردية جاءت من 25 دولة أجنبية، مؤتمرا في أربيل حضره رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، لبحث مستقبلهم في سورية.

وقال حمد درويش سكرتير الحزب التقدمي الكردي في سورية، ردا على سؤال حول طموحهم بإقامة إقليم مشابه لكردستان العراق: "في سورية لن نحصل على نفس الشيء الذي لدى أكراد العراق لأن الظروف مختلفة. ولكن نطالب بأن تثبت حقوقنا الوطنية في الدستور وأن يوافق عليها إخواننا العرب" في سورية.

من جانبه، قال عبد الحكيم بشار سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سورية، إن "الشعب الكردي في سورية سوف يقرر ما يريد وحق تقرير المصير يعني إجراء استفتاء للشعب الكردي ليقرر ما يريد وفق مبدأ اللامركزية".

وأكد أن "حق تقرير المصير لدينا مشروط بالحفاظ على الوحدة السورية".

وأشار المشاركون في المؤتمر إلى أن "سياسة التمييز" التي عاشوها على مدى عقود تتطلب "حلا ديموقراطيا" لقضيتهم.

كما طالبوا بالاعتراف بلغتهم وثقافتهم إضافة إلى منحهم حقوقا سياسية وإدارية ولكن في إطار وحدة البلاد.

وخلال المؤتمر، أكد مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق دعمه لأكراد سورية شرط الحفاظ على وحدتهم. وقال: "لا نريد التدخل في شؤون أكراد سورية ولكن نريد مساعدتكم ودعمكم في أي قرار تتخذونه". وأضاف: "شرطنا لدعمكم توحيد صفوفكم في هذه الفترة الحساسة والابتعاد عن الخلافات الداخلية" في هذه المرحلة.

يذكر أن الأكراد يمثلون تسعة بالمئة من الشعب السوري.

XS
SM
MD
LG