Accessibility links

كروكر: من السابق لأوانه الحكم على الإستراتيجية الأميركية الجديدة في العراق


في الوقت الذي يتوالى فيه وصول القوات الأميركية إلى العراق واستمرار أعمال العنف بوتيرة متزايدة، أعلن السفير الأميركي في بغداد رايان كروكر أن من السابق لأوانه الحكم الآن على الاستراتيجية الأميركية الجديدة في البلاد وطالب بمزيد من الوقت للحكم على خطة فرض القانون.

وقال كركوكر إن القوات الإضافية سيكتمل وصولها هذا الشهر وستبدأ عملها على الفور، وستكون المعركة صعبة وهي فعلا كذلك. ونتحرك الآن في مناطق لم تتواجد فيها القوات من قبل ونسيطر عليها الآن، ونتوقع أسابيع جيدة ويجب أن نقف بثبات لنحدث اختلافا في أرض المعركة.

من جانبه، قال الرئيس العراقي جلال طالباني خلال مقابلة تليفزيونية، إن الفترة القادمة ستشهد تحسنا كبيرا في الأوضاع الأمنية بعد اكتمال وصول القوات الإضافية. وقال: "أعتقد بأنه يمكننا إنجاز الكثير خلال الأسابيع والشهور القادمة وهذه الإنجازات ستُقنع الرأي العام الأميركي بأن تضحيات أبنائهم لم تذهب هباء".

تعزيزات الجيش الأميركي لم تحقق الجزء الأكبر من هدفها في بغداد

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن تقريرا داخليا للجيش الأميركي كشف بعد ثلاثة أشهر من نشر تعزيزات في بغداد، أن العسكريين قادرون على فرض سيطرتهم المؤقتة على أقل من ثلث أحياء العاصمة العراقية.

وقال التقرير الذي أعد في مايو/أيار الماضي ونقلته الصحيفة على موقعها على شبكة الانترنت الأحد، إن قوات الأمن العراقية والأميركية قادرة على حماية السكان والإبقاء على وجود مادي لها في 146 من أحياء بغداد التي يبلغ عددها 457 .

وأضاف التقرير أن هذه القوات لم تبدأ عملياتها في بعض الأحياء الـ311 المتبقية، ما زالت تواجه مقاومة".

وتابعت الصحيفة نقلا عن ضباط في الجيش الأميركي لم تكشف عن هوياتهم، أن العنف تراجع في عدد كبير من المناطق، لكنه ما زال مزمنا في الأحياء الغربية من بغداد التي يعيش فيها الشيعة والسنة معا.

ونشر حوالي 85 ألف رجل في إطار الخطة الأمنية التي أطلقت منتصف فبراير/شباط الماضي في بغداد التي تشهد دوامة عنف مذهبية إلى حد كبير، أسفرت عن سقوط أكثر من 16 ألف قتيل في 2006 حسبما أوردته الأمم المتحدة.
XS
SM
MD
LG