Accessibility links

المرشحون الديموقراطيون للرئاسة الأميركية يريدون تغييرا في السياسة الخارجية


دار الجدل بين الساعين لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية العام المقبل في مناظرتهم التلفزيونية الثانية حول العديد من القضايا.

وطالب الساعون لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية بمراجعة شاملة للسياسة الخارجية وتوجيه اللوم للصين على موقفها من أزمة إقليم دارفور السوداني، ومراجعة العلاقات الدبلوماسية مع كل من إيران وباكستان.

كما انتقد المتناظرون سياسات الرئيس بوش في العراق، وأفضل سبيل لسحب القوات واتهموه بتقويض التحالفات الأميركية في الخارج.

وقد تباينت وجهات نظر المشاركين حول أمور عدة، لكنهم اتفقوا في الرأي على ما يبدو على أن كلا منهم في حال انتخابه رئيسا سيوفر فرصة عمل للرئيس السابق بيل كلينتون.

ويقول بيل ريتشاردسن حاكم ولاية نيو مكسيكو إنه سيعين كلينتون سفيرا لدى الأمم المتحدة أو مبعوثا خاصا إلى الشرق الأوسط.

أما مايك غريفل حاكم ولاية ألاسكا السابق فقال إنه سيعين كلينتون سفيرا متجولا حول العالم.

السيناتور باراك أوباما لم يحدد منصبا لكلينتون، لكنه قال إن العالم يحتاج إلى قدرته على بناء التحالفات والعلاقات.

واكتفت النائبة هيلاري رودام كلينتون بمراقبة الاهتمام الذي حظي به زوجها، لكنها قالت إنه سيتولى مهاما دبلوماسية في حكومتها إذا عادت إلى البيت الأبيض.

وحقيقة الأمر أن كلينتون لا يزال يحظي بشعبية كبيرة بعد ست سنوات على خروجه من البيت الأبيض.
XS
SM
MD
LG