Accessibility links

القوات الإسرائيلية تقتحم قطاع غزة لأول مرة منذ التوصل إلى قرار وقف إطلاق النار


اقتحمت الدبابات الإسرائيلية مدعومة بطائرات هيلكوبتر قطاع غزة الاثنين في أول هجوم بري على القطاع منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وتوغلت مسافة كيلومترين في رفح واستولت على بنايتين واعتقلت عددا من النشطاء.
وعلم أن القوات الإسرائيلية شنت هذا الهجوم في محاولة لتدمير البنية التحتية للفصائل الفلسطينية المسلحة.

استمرار الاعتقالات في الخليل

وفي الضفة الغربية اعتدت القوات الإسرائيلية على فتاة فلسطينية قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل، فيما اعتقلت مواطناً من المدينة واحتجزت العشرات من طلبة المدارس والمواطنين على مدخل مخيم الفوار جنوب المحافظة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية" وفا" عن شهود عيان قولهم إن الجنود الإسرائيليين اعتدوا بالضرب على فتاة من بلدة العيزرية بينما كانت على مقربة من الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل القديمة، قبل أن يتدخل مواطنون ويخلصونها من قبضة الجنود.

كما تعرض العشرات من طلبة المدارس والمواطنون للاحتجاز والتفتيش من قبل جنود الاحتلال على حاجز ثابت على مدخل مخيم الفوار، في الطريق الواصل للمخيم ولعدد من القرى والبلدات المجاورة مثل الريحية ويطا والسموع.

هذا وقد أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن عدد الذين اعتقلتهم القوات الإسرائيلية في مدينة الخليل خلال الشهر الماضي وصل إلى أكثر من 69 مواطناً بينهم 14 طفلاً دون سن الثامنة عشرة.

تحويل وزيرين إلى الاعتقال الإداري

من جهة أخرى، حولت محكمة عسكرية إسرائيلية الاثنين وزير التربية والتعليم ناصر الدين الشاعر إضافة إلى وزير بلا حقيبة ونائب من حركة حماس إلى الاعتقال الإداري، لمدة ستة أشهر.

وهذه المرة الأولى التي يتم فيها تحويل وزير إلى الاعتقال الإداري.

وكانت إسرائيل قد اعتقلت الشاعر والوزير بلا حقيبة وصفي قبها والنائب والوزير السابق عبد الرحمن زيدان قبل حوالي أسبوعين في الضفة الغربية.

وعلقت رئيسة لجنة الأسرى في المجلس التشريعي الفلسطيني خالدة جرار على القرار بالقول "إن ما قامت به إسرائيل هو مؤشر على نيتها تحويل كافة النواب والوزراء إلى الاعتقال الإداري، لان الاعتقال الإداري تمارسه إسرائيل وفق قانون الطوارئ ولا يخضع لنظم محكمة".

وتعتقل إسرائيل إضافة إلى الشاعر وقبها وزيدان، 41 نائبا غالبيتهم العظمى من حركة حماس.

هذا وقد أدانت الحكومة الفلسطينية تحويل الشاعر وقبها وزيدان إلى الاعتقال الإداري واعتبرتها تصعيدا خطيرا ضد الحكومة الفلسطينية.

ووصف وزير الإعلام الفلسطيني والناطق باسم الحكومة مصطفى البرغوثي الإسرائيلي بأنه "استخدام ارعن لقوانين الطوارئ التي كانت سائدة إبان الانتداب البريطاني وقد عفا عليها الزمن" مذكرا بوجود مئات من الأسرى الفلسطينيين قيد الاعتقال الإداري.

وطالب البرغوثي المجتمع الدولي بفرض عقوبات على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني.
XS
SM
MD
LG