Accessibility links

رايس تنفي وجود انشقاق بينها وبين تشيني حول السياسة الخارجية للولايات المتحدة


اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس أن الإجماع الدولي على فكرة حل الدولتين للصراع الإسرائيلي- الفلسطيني الذي تقدمت به الولايات المتحدة عام 2001 يعد إنجازا فكريا ملحوظا لإدارة الرئيس بوش.

وأضافت رايس في مقابلة أجرتها معها مجلة نيوزويك الأميركية خلال جولتها الأوروبية الأخيرة أن الولايات المتحدة ستبذل قصارى جهدها لمحاولة إيجاد حل لقضايا الشرق الأوسط وخاصة النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني قبل انتهاء ولاية الرئيس بوش.

وفي سؤال حول الإرث الذي ستتركه إدارة بوش للرئيس الأميركي المقبل، قالت رايس إن الإدارة وجدت نفسها أمام خطر الإرهاب والتطرف بعد أحداث سبتمبر/أيلول 2001 وأخذت على عاتقها مكافحة الإرهاب وهو ما سيأخذ وقتا طويلا، حسب تعبيرها.

غير أنها أشارت إلى أن الولايات المتحدة حققت خلال ولاية الرئيس بوش إنجازات عدة في مجال التنمية والوقاية من الأمراض، وبخاصة المبادرة التي أطلقتها بشأن مرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" في قارة أفريقيا.

العلاقة مع تشيني
من جهة أخرى، نفت وزيرة الخارجية وجود انشقاق بينها وبين نائب الرئيس دك تشيني فيما يتعلق بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة وخاصة اتباع النهج الديبلوماسي في التعامل مع إيران.

كما نفت أن يكون اختلاف الآراء بينها وبين تشيني ومساعديه قد أدى إلى عرقلة سياستها في العمل، مشيرة إلى أن كل ما تقوله وتفعله يمثل مواقف الرئيس بوش وذلك ما يهم في نهاية المطاف، حسب تعبيرها.

غير أن مجلة نيوزويك ذكرت أن التحقيقات التي أجرتها تظهر أن فريق الأمن القومي التابع لنائب الرئيس تشيني يعمل بشكل فعال منذ عدة أشهر على تحدي استراتيجية رايس المتعلقة بإيران.

ونقلت المجلة عن دبلوماسي غربي في واشنطن لم تكشف عن هويته قوله: "ما نسمعه من مكتب تشيني يختلف كليا عما نسمعه من رايس حول إيران".

كما نقلت نيوزويك عن مصادر في إدارة الرئيس بوش قولها إن رايس اصطدمت بشكل مباشر مع مكتب تشيني حول عدد من القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط مثل التعامل مع سوريا وحركة حماس.

وأضاف مسؤولون في البيت الأبيض أن مكتب تشيني أحبط جهود وزيرة الخارجية الأميركية في محاولتها إقناع بوش بضرورة بدء علاقات جديدة مع سوريا بهدف المساعدة في استقرار العراق.

XS
SM
MD
LG