Accessibility links

logo-print

الفصائل الفلسطينية تصل لاتفاق يحول دون فتح جبهة جديدة في مخيم عين الحلوة


دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى وقوف كل الفصائل الفلسطينية سدا منيعا لعدم فتح جبهة جديدة على أطراف مخيم عين الحلوة، والعمل المشترك مع جميع القوى الوطنية ومؤسسات الدولة اللبنانية لقطع الطريق على المحاولات التخريبية ومن يحركها ومن يدفعها، حسب ما جاء في بيان للجنة.

كما أكدت اللجنة في بيان عقب اجتماع عقدته في رام الله في الضفة الغربية برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التزام التعاون مع الحكومة اللبنانية لإعادة بناء واعمار ما تهدم داخل المخيمات، بعد زوال هذه المحنة التي سببتها ما وصفتهم بالعصابات الإرهابية.

وشددت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أيضا على أهمية تجنيب المدنيين الفلسطينيين في مخيم نهر البارد والنازحين خارجه مزيدا من المعاناة، وأعلنت تخصيص منحة مالية عاجلة لتخفيف معاناة الفلسطينيين في المخيمات.

وكانت القوى والفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة قد نجحت في الجنوب اللبناني، في التوصل إلى اتفاق يقضي بإقفال جبهة عين الحلوة التي فتحها مسلحو جند الشام ضد الجيش اللبناني، وأسفرت عن سقوط قتيلين وأربعة جرحى للجيش وعدد من القتلى والجرحى في صفوف جند الشام.

واتفقت لجنة المتابعة المنبثقة من هذه القوى، على صياغة اتفاق نقلته على شكل مبادرة إلى قيادة الجيش، وكلفت قوى أمنية من عصبة الأنصار وحركة أنصار الله والحركة الإسلامية المجاهدة، العمل على منع أي اعتداء على الجيش وضبط عناصر جند الشام التي انسحبت من شوارع حي الطوارئ لتنتشر مكانها هذه القوى.

من جهتها، عززت حركة فتح والكفاح المسلح من انتشارها في شوارع المخيم الرئيسية، في وقت حافظ الجيش اللبناني على تدابيره الأمنية وتعزيزاته على طول المنطقة المحاذية للتعمير وعند مداخل المخيم.
XS
SM
MD
LG