Accessibility links

logo-print

سيارتان مفخختان تنفجران في منطقة بشمال شرق بغداد ونشر آلاف الجنود في العاصمة العراقية


قالت الشرطة إن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 25 شخصاً غيرهم عندما انفجرت في تتابع سريع سيارتان مفخختان في منطقة بشمال شرق بغداد الأربعاء.

وكانت السيارتان تقفان على جانب الطريق بالقرب من ميدان رئيسي في الكاظمية. وقالت الشرطة إن السيارتين انفجرتا خلال دقيقتين.

وانفجرت الأولى بالقرب من ميدان الزهراء وهو منطقة تجارية بوسط الكاظمية. وانفجرت السيارة الثانية بالقرب من مكان لإيقاف السيارات يستخدمه المتسوقون بالقرب من سجن للنساء.

من ناحية أخرى،أعلن الجيش الاميركي مقتل محمد المشهداني المعروف أيضا بأبي عبد الله، أحد زعماء القاعدة واعتقال ثلاثة من معاونيه خلال اشتباكات وقعت غرب بغداد.

وأفادت وكالة أنباء كاثوليكية بإختطاف مسلحين كاهنا من الطائفة الكلدانية وخمسة شبان كانوا برفقته في "الصليخ" شمال العاصمة العراقية. ونقلت الوكالة إشاعات مفادها أنّ الخاطفين طالبوا بطريرك الكلدان في العراق بدفع فدية مقابل الافراج عن الاب هاني عبد الاحد والخمسة الآخرين.



نشر آلاف القوات في بغداد وغيرها

وتم نشر آلاف من القوات الأميركية والعراقية الإضافية في بغداد ومناطق أخرى في إطار حملة أمنية تهدف إلى تجنب حرب أهلية طائفية شاملة بين الغالبية الشيعية والأقلية السنية التي كانت تسود الساحة السياسية في عهد صدام حسين.

وقال مسؤولون عسكريون أميركيون إن تلك القوات تسيطر الآن على ثلث ضواحي بغداد. وبدأت الحملة الأمنية في منتصف فبراير/ شباط.

وقال مسؤولون عسكريون إن عدد أعمال القتل الطائفية المستهدفة انخفض في المراحل الأولى من الحملة الأمنية لكنه بدأ يرتفع مرة أخرى. والتفجيرات الضخمة التي يُنسب العديد منها إلى تنظيم القاعدة السني مازالت شائعة.

وقد أعلن مصدر أمني عراقي أن ثلاثة مسلحين يستقلون سيارة من طراز أوبل أطلقوا النار مساء الثلاثاء على رجل دين يشغل منصب معتمد السيستاني في حي الجزيرة شمال النجف فأردوه قتيلا في الحال.

يشار إلى أن المعتمد هي درجة إدارية دينية أدنى مرتبة من الوكيل الشرعي. والسيستاني أكبر المرجعيات الشيعية الأربع في النجف التي تعتبر المركز الروحي للشيعة الإثني عشرية في العالم.

السيستاني يحذر من اختلاف الكلمة

وحذر المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني الأربعاء من"اختلاف الكلمة معتبرا أنه الخطر الأكبر في العراق فضلا عن الاهتمام بالمصالح الشخصية.

ونقل أمام الجمعة في النجف صدر الدين القبانجي عن السيستاني قوله للصحافيين إثر زيارة قام بها إلى المرجع إن أخطر مشكلة تعاني منها البلاد هي اختلاف الكلمة والتفكير بالمصالح الفئوية والشخصية.

وتطرق اللقاء إلى مستجدات الواقع السياسي والأمني والخدماتي والمواقف المزدوجة والخروقات التي تعاني منها الأجهزة الأمنية والعسكرية المحلية والأجنبية في المنطقة.
XS
SM
MD
LG