Accessibility links

logo-print

أعضاء مجلس الأمن الدولي يقومون بجولة افريقية تهدف الى ايجاد حل نهائي لأزمة دارفور


يبدأ أعضاء مجلس الأمن الدولي جولة إفريقية في الخامس عشر من الشهر الجاري تشمل أثيوبيا والسودان وغانا وكوت ديفوار، تهدف إلى إيجاد حل نهائي لأزمة دارفور وبحث المواضيع التي ستناقشها القمة الإفريقية التي تعقد في غانا مطلع الشهر المقبل .

وقال الدكتور سالم أحمد سالم، مبعوث الاتحاد الإفريقي الخاص إلى دارفور لـ"راديو سوا":

"من المنتظر أن يعقد الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والحكومة السودانية اجتماعا في أديس أبابا في محاولة للتوصل إلى تفاهم يؤدي إلى تنفيذ الاتفاق الذي أعلن في السادس عشر من نوفمبر تشرين أول من العام الماضي في أديس أبابا والذي يشمل أيضا نشر قوات مشتركة لحفظ السلام في الإقليم والذي حظي بتأييد جميع القادة الأفارقة".

بلير يحذر من رواندا جديدة

أكد رئيس وزراء بريطانيا توني بلير ضرورة نشر قوات مشتركة في دارفور قبل أن يتحول الإقليم إلى رواندا جديدة، حسب تعبيره.

وقال بلير خلال جلسة في مجلس العموم قبل توجهه إلى ألمانيا للمشاركة قمة الدول الصناعية، إن فرض حظر على الأسلحة لن يحل الأزمة لأن المطلوب هو تدريب قوات حفظ سلام أفريقية، وأضاف:
"من بين المسائل التي يجري بحثها ما أحرزناه من تقدم بشأن تدريب 11 ألفا من القوات الأفريقية الذي تتولاه بريطانيا، لكن الحل الوحيد لهذه الأزمة هو نشر قوات أفريقية تتمتع بالكفاءات العالية لتتمكن من وقف ما يجري، ودارفور لم تصل إلى المرحلة التي وصلت إليها رواندا بعد، لكن يجب التحرك الآن لتجنب ذلك، وهذا ما نركز عليه خلال القمة".

واشنطن تؤيد حظر الطيران فوق دارفور

قال الرئيس بوش الأربعاء على هامش قمة مجموعة الثماني إن بلاده قد تؤيد فرض حظر جوي فوق منطقة دارفور بالسودان للمساعدة في إنهاء الصراع الدائر هناك. وقال بوش ذلك للصحفيين ردا على سؤال عما إذا كان فرض منطقة حظر جوي هو أحد الخيارات المطروحة لإنهاء العنف في دارفور.

حملة دولية من أجل دارفور

هذا وقد أطلقت منظمة العفو الدولية مشروعا جديدا في إطار حملتها وضع حد لأعمال العنف في إقليم دارفور، من خلال موقع إلكتروني يحمل اسم "أعين على دارفور" يظهر صورا تلتقطها أقمار صناعية موجهة على الإقليم بشكل مستمر بهدف تسجيل الانتهاكات التي تقع هناك.

تقول ارييرلا بلاتر مديرة مركز تفادي الأزمات إن الهدف من المشروع هو إبلاغ الحكومة السوادنية أن العالم كله يشاهد ما يجري في الإقليم:
"إن مشروع أعين على دارفور الذي أطلقته منظمة العفو الدولية يستخدم أقمارا صناعية قوية لمراقبة القرى المعرضة للخطر والإقليم المضطرب لتعقب عمليات الاستهداف والهجمات المحتملة وتفادي وقوع المزيد من الفظائع وإنقاذ الأرواح".

وأوضحت بلاتر أن بإمكان أي شخص عادي لديه جهاز حاسوب وبطاقة ائتمان الإطلاع على الموقع الإلكتروني وتسديد جزء من تكلفة الأقمار الصناعية:
"إن المشروع يدعو الناس العاديين عبر العالم بأكمله للمساعدة في حماية 12 قرية، إننا نوجه تحذيرا للرئيس البشير مفاده أننا نراقب تلك المناطق".
XS
SM
MD
LG