Accessibility links

logo-print

أنقرة وبغداد تنفيان دخول قوات تركية إلى الأراضي العراقية لمطاردة مقاتلين أكراد


قال أحد مستشاري رئيس الوزراء نوري المالكي الأربعاء إنه ليس على علم بأي عملية عسكرية تركية في شمال العراق، فيما قال الكولونيل كريستوفر غارفر المتحدث العسكري الأميركي في بغداد، إنه لا يستطيع تأكيد أي شيء في الوقت الحاضر، ولكنه "يتابع الموضوع بقلق بالغ".

وفي واشنطن، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض أن المسؤولين الأميركيين في المنطقة لم يرصدوا أي أنشطة غير عادية في المنطقة الشمالية من العراق.

كما أكد الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن الولايات المتحدة صرفت النظر عن التقارير التي ذكرت أن عددا كبيرا من الجنود الاتراك قد عبروا الحدود إلى المناطق الشمالية من العراق لمطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني.

وقال ماكورماك إن الأميركيين قد تفقدوا المنطقة الحدودية ولم يجدوا شيئا، وإن المبعوث الخاص في أنقرة قد تم إعلامه أيضا من قبل السلطات التركية بأن هذه التقارير غير دقيقة. وأكد ماكورماك أنه ليس من مصلحة البلدين أن تقوم قوة عسكرية بالتوغل داخل العراق.

من جهة أخرى، قال غوردون جوندرو المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي إن أنشطة الجيش التركي تأتي في إطار حملة عسكرية مستمرة تنفذها تركيا منذ سنوات ضد متمردي حزب العمال الكردستاني والمتمردين الأكراد. لكن جوندرو أعرب عن قلق الولايات المتحدة إزاء استخدام المتمردين الأكراد العراق كمعقل لهم.

وكانت الأنباء قد نقلت عن مصدر عسكري تركي أن الجيش التركي نفذ في الآونة الأخيرة عملية عسكرية محدودة في شمال العراق.

ولم يؤكد مصدر في الجيش التركي ما نشر عن عبور آلاف الجنود الأتراك الحدود مع العراق لمطاردة المتمردين الأكراد الذين يتخذون من شمال العراق قاعدة لهم.

ونفت مصادر رسمية حكومية في كردستان صحة التحرك التركي، وقال فؤاد حسين مدير مكتب الرئيس مسعود البرزاني، إنه لا معلومات لدى الحكومة حول حدوث أي عملية اجتياح.

XS
SM
MD
LG