Accessibility links

بوتين يقترح إقامة قاعدة رادار روسية-أميركية مشتركة في أذربيجان لحل الأزمة مع واشنطن


اقترح الرئيس فلاديمير بوتين على الرئيس بوش إقامة قاعدة مشتركة لنصب رادرات لرصد الصواريخ في جمهورية أذربيجان، وذلك في محاولة لتجاوز الأزمة القائمة بين موسكو وواشنطن بشأن شبكة نظام الدفاع الصاروخي التي تعتزم الولايات المتحدة إقامتها في جمهوريتي التشيك وبولندا.

وقال بوتين في أعقاب اجتماع عقده مع بوش على هامش قمة مجموعة الثماني المنعقدة في ألمانيا إنه تحدث مع رئيس اذربيجان الهام علييف الذي وافق بدوره على إقامة قاعدة في بلاده يمكن استخدامها من قبل روسيا والولايات المتحدة.

وكانت الخطط الأميركية بنشر درع صاروخي في بولندا وتشيكيا قد أثارت غضب روسيا التي ترى أنها مستهدفة بالدرع الصاروخي بينما تصر واشنطن على أنه يهدف للحماية من أي هجوم محتمل من إيران أو كوريا الشمالية. وأعاد الخلاف العلاقات بين البلدين إلى أجواء الحرب الباردة.

وكان الرئيس بوش قد قال قبل الاجتماع إنه يأمل في أن يتمكن من إقناع بوتين بأن شبكة الدفاع الصاروخية لا تستهدف روسيا، وأضاف:
"يحدوني أمل في أن يسفر الاجتماع عن التوضيح بشكل جلي بأنه ليست ثمة عداوة بيننا، وأننا لا نكن أي نوايا سيئة، إنما نحاول التعامل مع التهديدات الحقيقية في القرن الـ21. وأكرر بأن روسيا لا تمثل تهديدا عسكريا، كما أنها ليست مدعاة للقلق بالنسبة لنا، وإنما يتعين علينا القيام به هو إيجاد السبل الكفيلة بالتعاون فيما بيننا".

ويعتبر الاجتماع بين بوش وبوتين الأول منذ تصعيد نبرة التصريحات بين واشنطن وموسكو على خلفية شبكة الدفاع الصاروخية، حيث اتهم بوتين الولايات المتحدة بمحاولة الدخول في سباق جديد للتسلح وهدد بإعادة توجيه الرؤوس النووية الروسية صوب أهداف في أوروبا.

الانبعاث الحراري

من جهة أخرى، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن زعماء الدول الصناعية الثماني توصلوا إلى اتفاق ناجح يهدف إلى تقليص نسب انبعاث غازات الاحتباس الحراري إلى النصف بحلول عام 2050.

وأضافت ميركل التي وضعت مسألة التغير المناخي على رأس جدول أعمال قمة الدول الثماني أن الاتفاق يمثل التزاما واضحا من الدول الصناعية بالمسار الذي حددته الأمم المتحدة للتصدي لظاهرة الاحتباس الحراري.

وقالت ميركل إن العديد من الدول عدلت مواقفها بشأن هذه القضية، في إشارة إلى الولايات المتحدة، وأضافت أن الاتفاق يمثل النواة الأساسية للمفاوضات التي ستعقد في بالي بإندونيسيا في ديسيمبر/كانون الأول القادم بهدف التوصل إلى اتفاق بديل لمعاهدة كيوتو التي تنتهي صلاحيتها عام 2012.

XS
SM
MD
LG