Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة وبريطانيا تلوحان بفرض المزيد من العقوبات على الخرطوم


قال الرئيس بوش الخميس إن واشنطن تعتزم اتخاذ مزيد من الإجراءات لوقف أعمال العنف الدائرة في إقليم دارفور، وذلك بعد أسبوع من فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية الأميركية على السودان بسبب ما وصفه بإخفاقه في وضع حد للإبادة الجماعية الدائرة في الإقليم.

وأعرب بوش عقب مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على هامش قمة الدول الصناعية الثماني، عن انزعاجه لعدم تحرك المنظمات الدولية بالسرعة الكافية لإنهاء المعاناة في دارفور.

كما تعهدت بريطانيا بفرض مزيد من العقوبات على السودان إذا رفض الرئيس عمر البشير نشر قوات مشتركة لحفظ السلام في الإقليم.

وقال مسؤول الشؤون الأفريقية في الخارجية البريطانية اللورد ديفيد تريسمان إن بلاده أعدت قائمة العقوبات التي ستفرضها على السودان في حال رفض السودان نشر القوات.

وأضاف اللورد تريسمان في مقابلة مع "راديو سوا":
"يحين موعد المهلة المحددة لفرض العقوبات بعد وقت قصير من إحالة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي قرارهما المتعلق بالقوات المشتركة إلى الرئيس البشير، ولا أرى ما يدعو البشير إلى التأخر في الرد عن القرار".

هذا، ويعقد مجلس الأمن اجتماعات مع مسؤولين في مقر الاتحاد الأفريقي الأسبوع القادم لبحث الاتفاق الذي توصلت إليه المنظمتان بشأن القوات المشتركة.

وكان الرئيس بوش قد أعلن الأسبوع الماضي أنه سيسعى لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يفرض مزيدا من العقوبات على السودان ويحظر بيع الأسلحة لحكومة الخرطوم فضلا عن إقامة منطقة لحظر الطيران فوق الإقليم.

الصين ترد على منتقديها

من جهة أخرى، ردت الصين الخميس على منتقدي سياستها إزاء السودان قائلة إن فرض قوات الأمم المتحدة على الخرطوم سيعقد جهود حل أزمة دارفور. ووصفت محاولات ربط سياساتها بالألعاب الأولمبية بأنها مدعاة للسخرية.

وقال ليو جيوجن مبعوث الصين للشؤون الأفريقية إن دفع السودان لقبول قوة مختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام سيعوق الجهود داخل السودان لإيجاد حل للأزمة في دارفور.

هذا وكان بيل ريتشاردسون حاكم ولاية نيو مكسيكو وأحد المرشحين الديموقراطيين للرئاسة في الولايات المتحد قد اقترح الإثنين الماضي مقاطعة دورة الألعاب الأولمبية التي ستجرى في الصين العام المقبل، بسبب موقف بكين من دارفور.

وقال ريتشاردسون خلال مناظرة بين مرشحي الرئاسة الأميركية عن الحزب الديموقراطي: "نحتاج إلى الصين لأن لديها تأثيرا كبيرا على دارفور، وإذا رفض الصينيون يمكننا أن نقول لهم إننا لن نذهب إلى الألعاب الأولمبية".
XS
SM
MD
LG