Accessibility links

logo-print

الادعاء الأميركي يحقق مع شركة كويتية تقوم بأعمال بناء في السفارة الأميركية في العراق


ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في عددها الصادر الخميس أن الادعاء العام الفيدرالي الأميركي يجري تحقيقاً مع شركة كويتية تقوم بإنشاء مباني السفارة الأميركية في بغداد.

وأضافت الصحيفة أن موظفين سابقين في الشركة زعموا أنهم خدعوا لدى توظيفهم حيث قيل لهم إنهم سيعملون في دبي فأرسلوا بدلاً من ذلك إلى العراق.

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين على القضية أن شركة الأولى للاستثمار الكويتية حجزت جوازات سفر العمال حتى لا يتمكنوا من مغادرة العراق.

من جهتها، قالت الشركة في بيان لها إنها ليست على علم بتحقيق تجريه وزارة العدل الأميركية، وأكدت أن وزارة الخارجية الأميركية كانت قد أجرت تحقيقاً من قبل حول هذه المزاعم ضد الشركة ولم تجد لها أساساً.

ويتضمن مشروع بناء السفارة الأميركية في بغداد إنشاء 21 بناية على أرض مساحتها 104 فدانات في المنطقة الخضراء وبتكلفة تصل إلى 592 مليون دولار، ويتوقع أن يكتمل العمل في المشروع في سبتمبر/أيلول المقبل.

وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم ارتفاع نسبة البطالة في العراق، إلا أن الشركة مُنعت من توظيف عمال عراقيين خشية أن يسربوا إلى المجموعات المسلحة معلومات عن السفارة أو أن يهربوا المتفجرات إلى داخلها، فوظفت بدلاً من ذلك عمالاً أجانب من دول فقيرة مثل بنغلاديش ومصر وباكستان.

وذكرت الصحيفة أن المزاعم ضد الشركة تدخل في نطاق عمليات تهريب الأشخاص في العالم التي قالت إدارة الرئيس بوش إن مكافحة هذه العمليات تقع على رأس أولوياتها.

وأضافت أن المسؤولين الأميركيين عبروا عن قلقهم من قضية تهريب الأشخاص بواسطة شركات تعمل في مشاريع تمولها الولايات المتحدة في العراق.
XS
SM
MD
LG