Accessibility links

الجنرال لوت يشكك في قدرة الحكومة العراقية على السيطرة على الوضع الأمني


أعرب الجنرال دوغلاس لوت الذي اختاره الرئيس جورج بوش لشغل منصب مساعد الرئيس ونائب مستشار الأمن القومي لشؤون العراق وأفغانستان، في جلسة تثبيت منصبه أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، عن قلقه البالغ إزاء قدرة الحكومة العراقية على السيطرة على الأوضاع في العراق بغض النظر عن حجم الضغط الذي قد تمارسه عليها الولايات المتحدة. واضاف :

"التساؤل الذي يدور في ذهني هو ليس إلى أي مدى يمكن أن نرغمهم أو نمارس ضغطا عليهم، بل ما هي درجة قدرتهم الفعلية على تحقيق تلك النتيجة. و اذا ما مارسنا ضغطا بالغا فهل سنحصل في المقابل على نتيجة ذات قيمة؟."

وقال الجنرال لوت أن الحكومة العراقية تدرك بجلاء أن أمامها فرصة ذهبية لاغتنامها وإن الوقت آخذ في النفاد. غير أنه شدد على أنه لم يمض سوى عام واحد على تولي الحكومة العراقية الحالية مقاليد السلطة، وأن هناك حدودا لما تستطيع القيام به في الوقت الراهن.

وفي رده على تلميح الجنرال لوت إلى أن على الأميركيين التحلي بالصبر وإتاحة مزيد من الوقت للديموقراطية الناشئة في العراق، قال السناتور الجمهوري جون ورنر:

"إننا ندفع ثمنا باهظا لارساء هذه الحكومة."

واتفق الأعضاء الديموقراطيون بمن فيهم رئيس لجنة القوات المسلحة السناتور كارل ليفن على ضرورة بدء انسحاب القوات الأميركية لممارسة مزيد من الضغط على المسؤولين العراقيين من أجل تحمل مزيد من المسؤولية في تحقيق المصالحة الوطنية والقضاء على العنف الطائفي.

وعلى الرغم من أن الجمهوريين يعارضون تحديد جدول زمني للانسحاب من العراق، فإن بعضهم سلم بأن صبره بدأ ينفد.

ومن ناحية أخرى، وصف الجنرال لوت النتائج الأولية لتعزيز القوات الأميركية بانها متباينة والمشاركة العراقية بانها متأرجحة.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس بوش اختار الجنرال لوت لتولي منصب نائب مستشار الأمن القومي لشؤون العراق وافغانستان في مسعى للتنسيق بين الوكالات الحكومية المختلفة وتنفيذ سياسة الرئيس بوش الخاصة بالأوضاع في كلتا الدولتين بشكل أفضل.

XS
SM
MD
LG