Accessibility links

logo-print

ألمانيا ترى أن المفاوضات هي الحل الوحيد للوصول إلى حل الدولتين


أكد وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيلي الأحد في عمان أن لا بديل من العودة إلى طاولة المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين للوصول إلى حل الدولتين.

وقال فيسترفيلي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة إن ألمانيا تدعم الجهود الأردنية بقيادة الملك عبدالله الثاني لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وآخرها المبادرة الأردنية لمحاولة إحياء المفاوضات.

من جهته، أكد جودة حرص الأردن على الاستمرار ببذل كل الجهود اللازمة والممكنة من أجل محاولة إعادة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات وصولا إلى مفاوضات مباشرة تؤدي بالنهاية إلى تحقيق الهدف المنشود وهو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف أنه يجري الآن تقييم نتائج الاجتماعات التي عقدت في عمان خلال الأسابيع الماضية مع كافة الأطراف المعنية لتقرير المرحلة القادمة بهذا الخصوص، مؤكدا أنه لا يوجد أي اجتماعات مبرمجة للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في عمان الآن.

ووصل فيسترفيلي إلى عمان مساء الأحد في إطار جولة له على المنطقة تشمل الأردن ومصر وإسرائيل والأراضي الفلسطينية.

يذكر أن مفاوضين إسرائيليين وفلسطينيين أجروا ستة لقاءات "استكشافية" منذ بدابة يناير/كانون الثاني الحالي في عمان في محاولة لإعادة إطلاق المفاوضات، وأكد الفلسطينيون مرارا أنه إن لم تنجح محادثات عمان حتى 26 من الشهر الجاري في وقف الاستيطان فلا يمكن استئناف المفاوضات مع إسرائيل.

الفلسطينيون: وقف الاستيطان أولا

من جانبها، شددت اللجنة المركزية لحركة فتح التي يتزعمها محمود عباس مساء الأحد على ضرورة وقف الاستيطان واعتماد حدود عام 1967 مرجعية لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل.

وقال الناطق الرسمي باسم حركة فتح نبيل أبو ردينه عقب الاجتماع في تصريح صحافي إن اللجنة المركزية عقدت اجتماعا لمناقشة التقارير التي قدمت لها عن نتائج اجتماعات عمان والخطوات المستقبلية وجرى تقييم للقاءات عمان الاستكشافية، واستعراض ما سيتم عرضه على لجنة المتابعة العربية لاتخاذ التوصيات والقرارات اللازمة".

وأوضح أبو ردينة أن اللجنة المركزية أكدت "على ثبات موقف الحركة القاضي بوجوب وقف الاستيطان وقبول مبدأ حل الدولتين على حدود عام 1967، من أجل العودة للمفاوضات المباشرة".

وأضاف أن اللجنة المركزية أكدت أيضا "على ضرورة استشارة الأشقاء العرب والأصدقاء الدوليين قبل العودة إلى اجتماعات اللجنة المركزية ومن ثم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لاتخاذ قرار بتبني خطة التحرك المستقبلي".

وجاء اجتماع مركزية فتح استباقا لاجتماع لجنة المتابعة العربية الذي سينعقد في القاهرة في الرابع من فبراير/ شباط المقبل لمناقشة وتقييم لقاءات عمان الاستكشافية، حيث يسعى الفلسطينيون إلى توحيد الموقف الفلسطيني والعربي حول مطالبهم بضرورة أن توقف إسرائيل الاستيطان قبل استئناف المفاوضات.

ومن المقرر أن تعقد اللجنة التنفيذية اجتماعا للغرض نفسه الاثنين برئاسة عباس في مقر الرئاسة في رام الله وذلك في إطار سلسلة اجتماعات قيادية فلسطينية تهدف لاتخاذ قرار بخصوص مستقبل المفاوضات مع إسرائيل وخطة التحرك الفلسطيني في حال إعلان رسمي لفشل كل الجهود الدولية لوقف الاستيطان من أجل استئناف المفاوضات.

تطورات المصالحة الفلسطينية

وأوضح أبو ردينة أن اللجنة المركزية "ناقشت أيضا تطورات تنفيذ اتفاق المصالحة مع حماس بهدف التسريع من خطواتها، بما في ذلك تشكيل الحكومة التوافقية من شخصيات فلسطينية مستقلة".

وأضاف أن اللجنة ناقشت كذلك "ضرورة الالتزام بالانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، واستمعت إلى تقارير حول الاستعدادات لخوضها تكريسا لمفاهيم الوحدة الوطنية والديمقراطية الفلسطينية".

وأوضح أنه تم اتخاذ قرارات داخلية عدة تهم الحركة وأن اللجنة المركزية قررت استمرار عقد الاجتماعات لمتابعة تطورات الأوضاع في الأيام القادمة.

XS
SM
MD
LG