Accessibility links

logo-print

السودان يرفض تسليم المتهمين بارتكاب جرائم حرب ونشر قوة مشتركة في دارفور


جددت الحكومة السودانية رفضها خطة الأمم المتحدة الرامية لنشر قوة مشتركة في إقليم دارفور، كما أكدت رفضها القاطع تسليم سليم أحمد هارون وعلي كوشيب المتهمين بارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية.

كما أكدت الحكومة السودانية أنها لم تتسلم بعد طلبا رسميا من المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو لتسليم المتهمين في ارتكاب جرائم حرب في اقليم دارفور.
واتهم الرئيس السوداني عمر البشير الدول الغربية بمحاولة إعادة استعمار السودان.

في المقابل، أعرب الناطق باسم الخارجية السودانية علي الصادق في مقابلة مع "راديو سوا" عن تفاؤله بتوصل السودان إلى اتفاق مع الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي حول نشر القوات الدولية في إقليم دارفور في الاجتماع المقرر يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد عبر عن قلقه بشأن عدم إحراز أي تقدم ملحوظ لإنهاء النزاع في إقليم دارفور والمعاناة الإنسانية الناجمة عنه.

وقال بان خلال مؤتمر صحافي أثناء مشاركته في قمة الدول الصناعية الثماني إن المجتمع الدولي تريث أطول من اللازم للتحرك وإنهاء النزاع الذي أسفر عن قتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من مليوني شخص.

وأعرب بان عن أمله في أن توافق الحكومة السودانية في أقرب وقت ممكن على نشر قوات مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لحفظ السلام.

يذكر أن الأمم المتحدة قد اقترحت نشر قوة قوامها 23 ألف رجل لتحل محل قوة السلام الأفريقية التي تعد حاليا سبعة آلاف رجل وتفتقر إلى التجهيز والتمويل.

وكان السفير الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد قد حذر الخرطوم من عدم موافقتها السريعة على نشر قوة مشتركة.
وقال خليل زاد إن الولايات المتحدة ستعمل على استصدار عقوبات في الأمم المتحدة متعددة الأطراف تشمل إقامة منطقة حظر جوي في دارفور أمام الطيران السوداني.

هذا، ومن المقرر أن يتوجه بان كي مون إلى السودان الأسبوع المقبل للتباحث مع الرئيس عمر البشير بشأن سبل تحقيق السلام في دارفور.
XS
SM
MD
LG