Accessibility links

شرطة بابل تمنع عناصرها من حمل الهاتف النقال وتحظر على أهالي المدن حيازة الأسلحة


قررت مديرية شرطة محافظة بابل منع عناصرها من حمل الهاتف النقال أثناء الدوام الرسمي وتأدية الواجبات، فيما سمحت للمواطنين الساكنين في القرى والأرياف بحيازة الأسلحة الخفيفة بموجب ترخيص رسمي.

وقال اللواء قيس المعموري مدير شرطة محافظة بابل في تصريحات للصحفيين خلال جولة له في عدد من القرى في المحافظة، إن المديرية أصدرت قرارا يقضي بمنع حمل أجهزة الهاتف النقال من قبل عناصر الشرطة أثناء الدوام الرسمي وتنفيذ الواجبات الأمنية، مشيرا إلى أن الأسباب تعود إلى احتمال استخدام هذه الهواتف في تسريب المعلومات إلى الجماعات المسلحة وإبلاغهم بتحركات المسؤولين وقوات الأمن في المحافظة، من قبل من اسماهم بالشرطة المندسين.

وأكد المعموري وصول الكثير من الشكاوي التي تقدم بها أبناء المدينة بخصوص انشغال عناصر الشرطة بالاتصال بهواتفهم عن أداء واجباتهم الأمنية، مما يجعل احتمالات الخرق الأمني كبيرة.

وعلى صعيد حيازة الأسلحة من قبل المواطنين، ذكر المعموري أن المديرية قررت السماح لمواطني القرى والأرياف بحيازة الأسلحة الخفيفة في منازلهم لاستخدامها في الدفاع عن أنفسهم وعائلاتهم من أي اعتداء محتمل وبموجب تصريح رسمي تصدره هذه المديرية، مبينا أن هذا الحق لا يشمل المواطنين القاطنين في مراكز المدن، وعلل ذلك بأن مسؤولية حمايتهم تتكفل بها قوات الشرطة والجيش.

يشار إلى أن قوات الشرطة والجيش نفذت خلال الأسابيع المنصرمة حملات تفتيش لأحياء كثيرة في مدينة الحلة عثرت فيها على المئات من الأسلحة الخفيفة غير المرخصة وصادرتها لصالح الدولة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" حسين العباسي في الحلة:
XS
SM
MD
LG