Accessibility links

logo-print

سوريا تنفي تلقيها عرضا إسرائيليا لبدء محادثات سلام


أكد دبلوماسي رفيع المستوى في السفارة السورية في لندن أن دمشق لم تتلق دعوة لبدء مفاوضات سلام مع إسرائيل، سواء من الولايات المتحدة أو من أي جهة أخرى، وفقا لما نقلت صحيفة الشرق القطرية الجمعة.

جاء ذلك إثر أنباء عن توجيه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت رسالة سرية إلى الرئيس السوري بشار الأسد أكد فيها أن بلاده مستعدة للتخلي عن هضبة الجولان مقابل تحقيق سلام دائم مع سوريا بشرط أن تتخلى دمشق عن دعمها لإيران وحزب الله والفصائل الفلسطينية المسلحة، وذلك وفق تصريحات مسؤولين إسرائيليين.

فقد نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي ما مفاده أن المسؤولين السوريين أبدوا استعدادهم لاستئناف محادثات السلام، وأن إسرائيل تحاول وضع تصور للتنازلات التي قد تقدمها دمشق مقابل ذلك.

وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته أن إسرائيل لم تضع أي شروط مسبقة لبدء المحادثات، إلا أن على الرئيس السوري بشار الأسد توضيح بعض المسائل. وأوضحت الصحيفة أن الرئيس بوش أعطى خلال اتصال هاتفي مع أولمرت في أبريل/نيسان الماضي الضوء الأخضر لإجراء مفاوضات سلام إسرائيلية سورية، لكنه رفض القيام بدور الوسيط.

وإثر ذلك وجه أولمرت عدة رسائل إلى الرئيس السوري عبر مسؤولين أتراك وألمان.
وقال أولمرت في إحدى هذه الرسائل على ما ذكرت الصحيفة: "أنا أدرك أن أي اتفاقية سلام مع سوريا ستجبرني على إعادة هضبة الجولان إلى السيادة السورية وأنا مستعد لتحمل مسؤولياتي من أجل إقامة السلام بيننا".

وأضاف المصدر ذاته أن مسؤولا إسرائيليا مقربا جدا من أولمرت طلب عدم الكشف عن اسمه قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يتلق بعد أي رد من الأسد.

إلى ذلك، دعا زعيم حزب شاس الديني الإسرائيلي الأسد إلى زيارة القدس إذا كان يرغب في السلام مع إسرائيل.

وقد رفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية أميرة أورون في مقابلة مع "راديو سوا" تأكيد تلك المعلومات.
كما امتنع مسؤولون في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن التعليق على تلك التقارير.

واشنطن تنفي تغيير موقفها من سوريا

ومن جانبه، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية توم كيسي أن لا علم له بأي تغيير في موقف الحكومة الإسرائيلية تجاه سوريا وأن المناورات الإسرائيلية الأخيرة مجرد إجراءات.
XS
SM
MD
LG