Accessibility links

إقبال ضعيف على انتخابات مجلس الشورى في مصر


أغلق رؤساء اللجان في مصر صناديق الاقتراع الأحد في اليوم الأول من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس الشورى في مرحلتها الأولى التي تستمر يومين في 13 محافظة وسط إقبال ضعيف من الناخبين.

وتجرى الانتخابات على مرحلتين لانتخاب 180 نائبا هم ثلثا أعضاء المجس الذي يقوم رئيس الجمهورية بتعيين ثلث أعضائه ليبلغ إجمالي عدد أعضائه 270 عضوا، وتختتم الانتخابات في 22 فبراير/ شباط المقبل.

ومن المقرر أن تجرى المرحلة الثانية يومي 14 و15من فبراير/شباط المقبل والإعادة في 22 من الشهر نفسه على أن يعقد أولى جلساته في 28 فبراير/شباط.

وشهدت الانتخابات يوم الأحد إقبالا ضعيفا على مكاتب الاقتراع خلافا لما كان عليه الوضع أثناء انتخابات مجلس الشعب التي تميزت بتدفق كبير للناخبين الذين كانوا يضطرون للانتظار عدة ساعات في طوابير ليتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم.

وتجري المنافسة أساسا خلال هذه الانتخابات بين حزبي الحرية والعدالة، المنبثق عن الإخوان المسلمين وحزب النور السلفي اللذين استحوذا وحدهما على أكثر من 70 بالمئة من مقاعد مجلس الشعب.

ووفقا لخارطة الطريق التي وضعها المجلس العسكري، يتعين على أعضاء مجلسي الشعب والشورى المنتخبين أن يجتمعا فور انتهاء الانتخابات البرلمانية لاختيار جمعية تأسيسية من مئة عضو في غضون ستة أشهر على الأكثر على أن تقوم هذه الجمعية بالانتهاء من إعداد دستور جديد للبلاد في مدة لا تتجاوز ستة أشهر أخرى.

إلا أن التطورات السياسية في البلاد وخصوصا المطالب المتصاعدة للحركات الشبابية الاحتجاجية بالتسريع بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية قد تؤدي إلى تسريع عملية إعداد الدستور.

ويرى الإخوان المسلمون الذين فازوا بقرابة نصف مقاعد مجلس الشعب أنه ينبغي الانتهاء من إعداد الدستور قبل انتخابات رئاسة الجمهورية وتدعم خطة المجلس العسكري الذي تعهد بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعد لا يتجاوز 30 يونيو/حزيران المقبل.

غير أن الحركات الشبابية الاحتجاجية التي أثبتت مرة أخرى قدرتها على الحشد والتعبئة بتنظيم مسيرات شارك فيها مئات الآلاف الأربعاء الماضي بمناسبة الذكرى الأولى للثورة المصرية، باتت تطالب بانتخاب رئيس للجمهورية قبل وضع الدستور رافعة شعار "لا دستور تحت حكم العسكر".

XS
SM
MD
LG