Accessibility links

باريس هيلتون تعود إلى السجن


قرر قاض في مدينة لوس انجليس إعادة وريثة سلسلة فنادق هيلتون الشهيرة باريس هيلتون الجمعة إلى السجن في فصل جديدة من معركة بين الشرطة والنيابة العامة في ثاني مدن الولايات المتحدة.

وأصدر القاضي مايكل سوير الأمر بإعادة هيلتون إلى السجن بعدما أفرج عنها بقرار من الشريف صباح الخميس بعد ثلاثة أيام أمضتها في سجن لينوود للنساء جنوب لوس انجليس.

وكان الشريف لي باكا قد سمح لهيلتون بتمضية عقوبتها في المنزل بشرط أن تضع سوارا إلكترونيا، وبررت الشرطة قرارها الإفراج عنها بأسباب صحية لكن المدعي العام في المدينة روكي ديلغاديو طعن فورا بالقرار أمام أحد القضاة.

لكن النيابة العامة شددت على أن القاضي سوير عندما حكم على هيلتون البالغة 26 عاما بالسجن رفض أي تعديل لعقوبتها.

وعند سماعها قرار القاضي انهارت هيلتون التي التقطت لها صور وهي تبكي في سيارة الشرطة التي نقلتها إلى المحكمة، صارخة "أمي أمي هذا غير عادل".

وقد استدعيت هيلتون إلى المحكمة الجمعة، وقال النائب العام إن إعادتها إلى السجن يثبت أن ليس هناك أحد فوق القانون مهما كان غنيا أو نافذا.

ودافع الشريف باكا عن نفسه أمام الاتهامات بمعاملة هيلتون معاملة خاصة مؤكدا أنها عوقبت بقسوة من قبل القاضي بسبب شهرتها، مضيفا أن الأمر الوحيد الذي يشكل معاملة خاصة هي مدة عقوبتها لأنها حكمت بعقوبة أطول من العادة، حسب قوله.

وأكد باكا أنه سيحترم قرار القاضي وأن باريس هيلتون ستوضع في وحدة طبية بسبب الصعوبات النفسية التي تمر بها، موضحا أن الشابة كانت تخضع لعلاج بالأدوية عندما وصلت إلى السجن الأحد الماضي وأن وضعها الصحي تدهور.

وقال الشريف إن المعتقلين المحكومين بعقوبات قصيرة ويعتبرون غير خطرين يمضون عادة 10 في المئة من مدة العقوبة في السجن في إطار نظام السجون في لوس انجليس الذي يديره، بسبب الاكتظاظ في السجون.

وقد حكم القاضي سوير على هيلتون بالسجن 45 يوما في الرابع من مايو/أيار الماضي بتهمة القيادة دون رخصة وخرق فترة اختبار قضائي تخضع لها بعد ضبطها وهي تقود السيارة في حالة سكر.
وشدد القاضي على إمكانية الإفراج عنها بعد 23 يوما إذا كان سلوكها جيدا.
XS
SM
MD
LG