Accessibility links

logo-print

بانيتا يتوقع أن تتمكن إيران من صنع قنبلة نووية خلال عام


قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إن إيران قد تتمكن من تصنيع قنبلة نووية في غضون عام تقريبا إذا ما قررت السعي في هذا الاتجاه، على أن تتمكن بعد ذلك بعام أو عامين من تطوير الصواريخ القادرة على حمل القنابل والرؤوس النووية.

وأكد بانيتا مجددا خلال مقابلة مع شبكة تليفزيون CBS الأميركية مساء الأحد على "تصميم الرئيس باراك أوباما على منع إيران من امتلاك سلاح نووي".

وقال إن "الولايات المتحدة، كما أعلن الرئيس بوضوح، لا تريد أن تطور إيران سلاحا نوويا"، مشيرا إلى أن "ذلك خط أحمر بالنسبة لنا، كما أنه بالتأكيد خط أحمر بالنسبة للإسرائيليين، وبالتالي فإننا نتشاطر الأهداف ذاتها في هذا الصدد".

وأكد بانيتا أن "المسؤولين الأميركيين سيتخذون الخطوات اللازمة أيا كانت لمنع ذلك الأمر" إذا حصلت واشنطن على معلومات استخباراتية تفيد بأن طهران تمضي قدما في تطوير سلاح دمار شامل، موضحا أن "كافة الخيارات مطروحة" في هذا الصدد.

جدير بالذكر أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أشارت في تقرير أصدرته في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى أن معلومات استخباراتية حصلت عليها من أكثر من عشر دول فضلا عن مصادرها الخاصة تشير إلى أن إيران قامت بأنشطة تتصل بتطوير سلاح نووي.

كما تحدث التقرير بالتفصيل عن 12 منطقة مشبوهة بينها منطقة اختبار متفجرات في حاويات من الفولاذ في قاعدة عسكرية، وإجراء دراسات على الصاروخ الباليستي شهاب 3 الذي يحمل رؤوسا حربية والذي قالت وكالة الطاقة إنه مرتبط بشكل كبير ببرنامج نووي عسكري الأهداف.

ومنذ صدور التقرير تتعرض الجمهورية الإسلامية، التي تؤكد أن أهداف برنامجها مدنية، لضغوط دولية كبيرة كان آخرها استهداف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قطاع النفط والبنك المركزي الإيرانييْن.

وفي خطابه حول حالة الاتحاد يوم الثلاثاء الماضي، جدد الرئيس أوباما التأكيد على تصميم واشنطن على الحيلولة دون تزود طهران بالسلاح النووي قائلا إنه "يجب ألا يكون هناك شك في أن أميركا مصممة على منع إيران من الحصول على سلاح نووي".

وتابع أوباما قائلا "إنني لن أسحب أي خيار من على الطاولة لتحقيق ذلك الهدف"، لكنه أشار إلى أن التوصل إلى حل سلمي للأزمة النووية مع طهران لا يزال ممكنا.

XS
SM
MD
LG