Accessibility links

بدء انتخابات مجلس الشورى في مصر وسط حملة ضد مرشحي ومؤيدي الإخوان


يتوجّه الناخبون المصريون اليوم الاثنين إلى مراكز الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس الشورى وسط حملة شاملة ضد مرشحي ومؤيدي جماعة الإخوان المسلمين المعارضة.

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الشورى يتألف من 264 عضوا بينهم 48 عضوا يعينهم رئيس الجمهورية. ويقاطع الانتخابات حزبان رئيسيان هما الحزب العربي الناصري وحزب الوفد.

وسيتم انتخاب 88 عضوا فقط من بين 665 مرشحا، في حين سيعين الرئيس المصري حسني مبارك الذي يتولى السلطة منذ ربع قرن، 44 عضوا آخرين في مجلس الشورى.

الإخوان المسلمون يتحدون السلطة رغم الاعتقالات

أما جماعة الإخوان المسلمين، أبرز قوة معارضة في مجلس الشعب، حيث تشكل خُمس عدد النواب فقد قررت أن تتحدى السلطة بشعارها "الإسلام هو الحل" الذي أصبح غير قانوني، على أنه شعار يحمل فكرا ومنهجا.

وبات الدستور الذي يتضمن أحكام الشريعة ينص في مادته الخامسة على أنه لا يحق لأي حزب أن يكون الدين أساسه ومرجعيته وحظر النشاط السياسي القائم على أساس ديني.

وقال مصدر أمني إن 22 إسلاميا قد اعتقلوا يوم الأحد، مقدرا عدد الإخوان المسلمين المسجونين منذ ستة أشهر بـ900.

وقدمت جماعة الإخوان المسلمين حصيلة أدنى، موضحة أن 10 اعتقلوا الأحد وأن 790 مسجونون، كما قال المسؤول الثاني في الجماعة محمد حبيب. وأضاف: "منذ النجاح الذي حققناه في الانتخابات النيابية، نعاني واحدة من أسوأ عمليات القمع".

إلا أن جماعة الإخوان المسلمين أرادت أن تظهر أنها لا تعتزم الاستسلام، وستقدم مرشحيها على أنهم "مستقلون".

وحذر رئيس مجلس الشورى صفوت الشريف الإخوان المسلمين من أن السلطات المصرية لن تتردد في قمع "مجموعة تتحدى الدستور والقانون".

وقال مصطفى كامل السيد أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في القاهرة: "بما أنه يمكن للحزب الوطني الديموقراطي وحده أن يقوم بحملة انتخابية، فإن هذه الانتخابات التي تجري دون منافسة لا تتسم بطابع تمثيلي".
XS
SM
MD
LG