Accessibility links

الزعيم اللبناني جنبلاط يرفض حكومة وحدة وطنية لبنانية ويتهم سوريا بالوقوف وراء فتح الإسلام


رفض الزعيم اللبناني وليد جنبلاط أحد أبرز قادة الأكثرية النيابية اللبنانية، حكومة وحدة وطنية لا تضمن انتخاب رئيس جديد للجمهورية متهما سوريا مجددا بالوقوف وراء مجموعة فتح الإسلام المتطرفة.

ونقلت صحيفة "النهار" اللبنانية الإثنين عن جنبلاط قوله إن حكومة الوفاق الوطني هي حكومة استنساخ وطني لا توفر أي ضمان لا لحصول انتخابات رئاسية ولا للاستقرار.

وتزامن رفض جنبلاط مع بدء موفد فرنسي مشاورات في بيروت لحلحلة الأزمة المستفحلة منذ نحو سبعة أشهر بين الأكثرية والمعارضة التي يقودها حزب الله.

وأعرب جنبلاط عن استغرابه لعدم إرسال الحكومة المعلومات المتوفرة لديها عن علاقة سوريا بمجموعة فتح الإسلام المتحصنة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان إلى مجلس الأمن الذي سيجري مساء الإثنين مشاورات حول تطبيق القرار 1559.

وينص القرار 1559 الذي اعتمد في 2004 على سحب القوات الأجنبية من لبنان وحل كل الميليشيات اللبنانية والأجنبية.

وتساءل جنبلاط: "ما هي الخطة السرية التي أجهلها لعدم إرسال تقرير مفصل حول الانتهاكات السورية للقرار 1559؟".

وأضاف متسائلا: "هل المعلومات سرية بحيث لا يجب أن يفصح عنها أم يعتقد البعض أن عدم إرسالها يسهل حكومة وفاق وطني".

وكان رئيس الجمهورية السابق أمين الجميل أحد قادة قوى 14 آذار التي تمثلها الأكثرية النيابية قد شدد الأحد على ضرورة الاتفاق المسبق على سياسة حكومة الوحدة الوطنية وهو ما ترفضه المعارضة.

وقال الجميل: "نحن مع حكومة إنقاذية يتم الاتفاق على سياستها ومهامتها لا نريد حكومة جديدة تظن نفسها بديلا عن انتخاب رئيس جديد".

وشدد الجميل على ضمان إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها ابتداء من الـ24 سبتمبر/أيلول ولفترة لا تتجاوز شهرين وعلى وضع حد لما وصفه بالحالة الشاذة في المخيمات بالتزام الفلسطينيين قوانين الدولة وتطهير المخيمات من المجموعات والعناصر الدخيلة والإرهابية.
XS
SM
MD
LG