Accessibility links

logo-print

الجيش اللبناني يستأنف قصف مخيم نهر البارد ومقتل إثنين من أفراد الصليب الأحمر اللبناني


في وقت استأنف الجيش اللبناني قبل ظهر الإثنين قصف مواقع جماعة فتح الإسلام في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان أفادت وسائل الإعلام بمقتل إثنين من أفراد الصليب الأحمر اللبناني أثناء أداء بعض المهام الإنسانية داخل المخيّم بعد سقوط قذيفة قرب سيارة للصليب الأحمر. كما افادت بإصابة الشيخ محمد الحاج علي عضو رابطة علماء فلسطين الذي يقوم بدور الوساطة.

واستخدم الجيش القذائف الثقيلة والصواريخ على مناطق تواجد مقاتلي المجموعة المتهمة بأعمال إرهابية عند الجهتين الشمالية والشرقية للمخيم.

وشاهد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية سحب الدخان الأسود ترتفع جراء اندلاع حرائق في المخيم.

وجاء استئناف القصف بعد أن سجلت حدة الاشتباكات تراجعا ملحوظا منذ منتصف ليل الأحد لتقتصر على مناوشات بالأسلحة الخفيفة.
وكانت أعنف المعارك بين الطرفين قد جرت السبت وقتل خلالها 11 جنديا.

وتمكن الصليب الأحمر اللبناني والهلال الأحمر الفلسطيني الأحد من إجلاء حوالي 250 مدنيا خلال فترات الهدوء.

وما زال في المخيم أكثر من ثلاثة آلاف مدني فلسطيني ممن لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في النزوح، وفق أرقام متطابقة. وهم متجمعون في الناحية الجنوبية أي داخل المخيم القديم حيث تقوم مجموعات فلسطينية مسلحة رافضة لفتح الإسلام بتوفير الحماية لهم.

وفي الأيام الأخيرة، أكد الجيش الذي كان يتمركز خارج المخيم قبل المعارك أنه يتقدم تدريجا وببطء داخل المخيم الجديد المكتظ بأبنية مرتفعة من الإسمنت شيدت عشوائيا لتشكل امتدادا عمرانيا للمخيم القديم الذي أقامته الاونروا عام 1949.

ومع إحتدام الإشتباكات في مخيم نهر البارد في شمال لبنان للأسبوع الرابع على التوالي، طالب ميشال عون، رئيس تكتل الإصلاح والتغيير بإستكمال التحقيقات مع عناصر فتح الإسلام لمعرفةالجهات التي تقف وراء هذه المجموعة، وقال في مؤتمر صحفي عقده الإثنين:

"لازم الجهات تعرف لان المتهمين بين ايديهم في ناس ماتوا وفي ناس طيبين وعليه يجب رفع شكوى الى مجلس الامن . نريد إدانة رسمية للدول - اذا كانت هناك دول - اللي بتبعت المسلحين او الإرهابيين شبعنا تصاريح وسجال سياسي من أجل حرمة الشهداء وكرامة الوطن اوقفوا هذا الموضوع ونريد تحقيقا."

XS
SM
MD
LG