Accessibility links

اسرائيل تحمّل الفلسطينيين فشل مباحثات جرت في عمّان وتهدم بيوتا في القدس


أشارت مصادر إسرائيلية إلى وجود حالة من الغضب في الأوساط السياسية الإسرائيلية بسبب التسريبات الخاصة بمباحثات عمّان مع الجانب الفلسطيني.

ويقول خليل العسلي مراسل "راديو سوا" في القدس أن المصادر الإسرائيلية حمّلت الفلسطينيين مسؤولية التسريب الأخير حول ما جرى في المباحثات بعمان وذكرت أن الجانب الفلسطيني يعمل على تقويض الجهود المبذولة من اجل تحريك العملية السلمية.

وفي هذا الخصوص قال عوفير غندلمان الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن الجانب الفلسطيني غير معني إطلاقا بالعملية السلمية وغير معني بالمفاوضات بينما الإسرائيليون معنيون جدا بالتفاوض المباشر.

وأضاف غندلمان أن إسرائيل معنية بالوصول إلى حلول والى دولة فلسطينية مستقلة ولكن من التصريحات الأخيرة يبدو أنهم لا يريدون اطلاعا التفاوض مع إسرائيل مهما كانت الظروف.

وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية قد نشرت الاثنين في صفحتها الأولى خبرا مفاده ان الجانب الإسرائيلي وافق على التنازل عن منطقة الأغوار على الحدود الأردنية الإسرائيلية والاكتفاء بالقيام بدوريات عسكرية هناك وهذا ما رفضه الجانب الفلسطيني كما جاء في الصحيفة الإسرائيلية. إسرائيل تهدم بيتا فلسطينيا في القدس.

على صعيد آخر، قامت الاثنين قوات كبيرة من موظفي بلدية القدس وشرطة إسرائيل بهدم بيت نقال في حي بيت حنينا في القدس الشرقية وهدم جزء من بيت آخر في حي شعفاط بحسب ما أفاد مالكو البيتين الفلسطينيون.

وقال محمد سمارة الذي قام موظفو بلدية القدس بهدم بيته النقال لوكالة الأنباء الفرنسية انه "في حوالي الساعة السادسة والنصف صباحا قامت قوات الشرطة بإخراجنا من البيت وقام عمال شركة خاصة بإفراغ البيت من الأثاث وبدأ موظفو البلدية بهدمه بجرافة ضخمة".

وقال "ان مناوشات وعراك بالايدي جرى بين جيراننا الذين حاولوا منع الهدم وافراد الشرطة وتم اعتقال ثلاثة من جيراني". ويذكر أن الفلسطينيين باتوا يستخدمون بيوتا نقالة ذات عجلات للعيش فيها لعدم منح البلدية الإسرائيلية رخص بناء ولتعذر إيجاد بيوت للإيجار ويفضل أصحاب البيوت النقالة أن تكون ذات عجلات حتى يتمكنوا من الابتعاد بها عشرات الأمتار بحيث لا يستطيع موظفو البلدية تنفيذ أمر الهدم وهكذا يضطرون إلى الاستحصال على أمر جديد.

هدم جزئي لبيت في حي شعفاط

كما قام الإسرائيليون صباح الاثنين بهدم جزئي لبيت في حي شعفاط مكون من غرفة ومطبخ وحمام. وتقوم إسرائيل بانتظام بشن حملات لهدم بيوت للعرب في القدس الشرقية المحتلة ومناطق من الضفة الغربية تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، بحجة البناء دون الحصول التراخيص اللازمة.

ويقول الفلسطينيون انه من شبه المستحيل الحصول على تصريح للبناء في الاحياء العربية من القدس الشرقية والمناطق الفلسطينية التي تسيطر عليها إسرائيل في الضفة الغربية. ودعت جماعات حقوقية والمنظمات الدولية بما فيها الأمم المتحدة إسرائيل "لوضع حد فوري" لعمليات الهدم لأنها تسبب "معاناة إنسانية على نطاق واسع".

XS
SM
MD
LG